الأسباب والمصادر ولا يوجد شخص يعيش حياة كاملة مليئة بالتفاؤل والجمال، الحزن والألم وما يعرف بالتشاؤم أحيانا، ولا تجيد الحديث، وربما يبحثون عن علاقة يضعون عليها سبب ذلك ملكتين على خرافات جعلت هذه الأمور مصدر تشاؤم بداية لا بد لنا أن نعرف مفهوم التشاؤم، وهو عبارة عن حالة نفسية أساسها اليأس والنظر إلى الأمور من وجهة نظر سلبية، أشارت إلى أن التشاؤم يرتبط سلبيا باحترام. م الذات، والقدرة على حل المشكلات، أما التفاؤل فيرتبط إيجابيا بالأمرين ذاتهما، وهناك بعض الأمور التي تكون أحيانا سبنا للتشاؤم في نظر بعض الشعوب تستعرض بعضها فيما يلي: فكثير من الحضارات القديمة والأخرى حديثة العهد تؤمن بوجود الحظ في أرقام معينة وانعدامه في أرقام أخرى، فعلى سبيل المثال نجد الكثير يتشاءمون من الرقم (۱۳)، وقد يثير هذا الأمر بعض الاستغراب، فنجد غرف الفنادق لديهم تعتقد أرقامها للرقم (۱۳)، كما أن بعض الأمريكيين يتشاءمون من هذا الرقم حيث تخوفوا من إطلاق المكوك الفضائي (أبوللو (۱۳)؛ وهذا الرقم له دلالات في رسالات الإسلام والمسيحية واليهودية، والأرضين السبع، وفيما يتعلق بالرقم (٤٠) فإن الروس يعتقدون أن الأشخاص عندما يتوقون يتجولون حول الأرض لمدة (٤٠) يوما بعد وفاتهم، وفي هذه الفترة يعطون كل مرايا منزل الشخص المتوفى، ويعتقدون أيضا أن الشخص الذي يقتل عنكبونا واحدا تغفر له (٤٠) خطيئة ارتكبها، لذلك فهو رقم سيئ الحظ للعناكب. كذلك كانت مدة الحداد عند قدماء المصريين (٤٠) يوما، وهي نفس المدة التي كانت تستغرقها عملية تحنيط الميت. أما عن الرقم (٤) فإن معظم الدول الأسيوية تخاف من هذا الرقم مثلما يخاف العربيون من رقم (۱۳) تماما؛ وليس ثمة لون واحد تتفق عليه كل الثقافات في كونه لونا جالنا الحظ، وعلى سبيل المثال، فيما تعد ألوان الوردي والأخضر والأصغر من ألوان الحظ، ويعد اللون الأزرق لونا للحماية من الحسد، وبخاصة لدى المصريين، وهناك اختلافات كبيرة بين الشؤم والتفاؤل، وفي بعض دول إفريقيا يستخدم اللون الأحمر للحداد، والأبيض للحزن البومة؛ وكأنها مصدر نحس وشر، وهي أيضا رمز للتشاؤم عند العرب، ولا نوء ولا غول ويعجبني الفال. توجه الطائر نحو اليسار، وربما هو أمر غريب بعض الشيء، فكان العرب إذا أرادوا القيام بشيء ماء يطلقون طائرا نحو السماء، فذلك نذير شؤم يدعوهم لتأجيل عملهم ليوم آخر. وربما يعود السبب في ذلك إلى ارتباط اسمه بالقتل في قصة ابن سيدنا آدم لأخيه، حيث قدم الغراب، وهناك من يتشاءم من السير أسفل سلم خشبي مكون من أحد جانبيه على حائط ومن الجانب الآخر على الأرض، اشغال ثلاث سجائر من عود ثقاب واحد؛ وكان عود الثقاب هدفا واضحا ومرئيا، ثم يشعل زميله الثاني بنفس العود، يكون العدو قد أحكم التصويب فيصيبه، ويشترك المغرب والمشرق في التشاؤم من القط الأسود في الصباح، ورؤية العريس للعروسة قبل حفل الزفاف أثناء تجربتها للفستان الأبيض، ونزع حاتم الزواج من اليد، والتعامل الليلي مع المقابر ،