إسبانيا في فجر التاريخ تُشير الأدلّة الأثريّة التي عُثِر عليها على أرض إسبانيا إلى أنّ الانسان سَكَن تلك المنطقة قَبل نحو 100, م، استعمر الفينيقيّون إسبانيا، م فَتح أجزاء واسعة من إسبانيا، وظلّوا فيها إلى أن تمَّت هزيمتهم على يد الرومان في القرن الثالث ق. استطاع القوط الغربيّون السيطرة على إسبانيا، حيث استمرَّ حُكمهم لإسبانيا حتى عام 711م؛ ١] إسبانيا تحت الحُكم الإسلاميّ وبعده في القرن الثامن الميلاديّ، اتَّجهت أنظار الخليفة الأمويّ في دمشق الوليد بن عبدالملك إلى إسبانيا؛ فخطَّط لفَتحها مع قائده على المغرب موسى بن نصير، فشنَّ الأخير العديد من الغارات على إسبانيا، وبدأ الهجوم على الأندلس في عام 711م، وأمر الخليفة الأمويّ الوليد بن عبدالملك بأن يكون عبدالعزيز بن موسى بن نصير والياً على الأندلس، فخضعت إسبانيا منذ ذلك الوقت لحُكم الدولة الإسلاميّة الذي انتهى في عام 1231م بعد انهيار الدولة الناصريّة؛ ٢] إذ بدأت الممالك النصرانيّة بالتوسُّع نحو إسبانيا، وأنهَت القُوّات الإسبانيّة الوجود الإسلاميّ في إسبانيا في عام 1492م، وتمّ توحيد البلاد بحلول عام 1512م، وذلك بعد تمرُّد مستعمرات إسبانيا الأمريكيّة، حيث تولّى حُكم البلاد حينها الملك ألفونسو الثالث عشر. ١] إسبانيا منذ بداية القرن العشرين لم تُشارك إسبانيا في الحرب العالَميّة الأولى، حيث اتَّخذت موقف الحياد بين الدُّوَل المُشاركة، وممّا يجدر ذِكره أنّ إسبانيا انضمَّت إلى الاتِّحاد الأوروبّي عام 1986م،