وهي بداية عيد الأطفال حيث يتوزين لها قبل قدومها بعدة أيام من خلال الخيار الملام الجميعة والتعليمية العالية القديمة وفي اليوم الرابع عشر من شهر رمضان وبعد صلاة المغرب يخرج الأطفال في مجموعات عمرهم الفرحة اثناء زيارة الشازل التي ينظر هم عدها الكبار يستقبلوهم بالحلويات والنقود والمكسرات وساهموا في منحهم الإبتسامة وتختلف الهدايا المقدمة للأطفال وتنوع في الوقت الحالي تتماشى مع تطور المعيشة ورفات الأطفال، وينافس كل منزل على تقديم الأفضل اليعود الأطفال في نهاية القرنقشوه إلى منارتهم وهم التي حصلوا عليها في احتمالية رمضانية جميلة يحتمل الصديد في محافظات السلطة القرنقشوه وهو الاسم الساعد للاحتمالية التي يسميها البعض القرقيعان" وهو الاسم المستخدم في سعادة على أهلهم الهدايا أيضا لدى بعض دول مجلس التعاون الخليجي التي تحتفل بهذه العادة الرمضانية ويساهم احتمال الفرقشوة في تسيير التواصل الاجتماعي كما أنه يمكن الأطفال من التحلي همات جيدة من خلال الخروج في مجموعة. ومنهم عام الفصل الجماعي، ويحدد مسارات الذهاب والعودة وفترة الاستراحة وغيرها من الأمور ولا يقتصر هذا الاحتفال على فئة سيئة من الأطفال في يشارك فيه كل الأطفال من مختلف شرائح المجتمع، ويحدد رئيس لكل مجموعة وهو الذي يسكم الهدايا من الأماني ويقوم بقية الأطفال بترديد وعند الوصول إلى أي منزل يقوم الأطفال بتحية أهله والدعاء لهم، يجتمع أطفال كل مجموعة القسموا ما حصلوا عليه وجود كل طفل إلى منزله فرحاء ومستقبله أهله في أجواء احتفالية مثالية وقد كانت الهدايا تقتصر في القديم على التمر والحلوى السانية وحيض المكسرات والنقود،