قَالَ خَالدٌ: «أَنْت قَارِبٌ شريعُ، وَقَبْلَ سَاعَةٍ وَصَلَتِ التَخْذِيرَاتُ بِشَأنِ هُبُوبِ عَاصِفَةٍ قَويَّةٍ. ماذا أفْعل؟! اقْتَرَبَ مِنِي أَحَدُ أَصْدِقَائِي وقَالَ هَامِسًا: «إيّاكَ وَالمُجَازَفَةَ! إنَّ أُضابَكَ ضَرَرُ فَلِنْ يَقُومَ أَخَدّ صيانتِك، أَوْ مَرْمِيًّا هُنَا تَسْكُتَكَ الظّيورُ والقَوَاقِعُ». وَافْقْتُ صَدِيقِي القَارِبِ في كَلَامِهِ. يَعْتَقِدُ أَنِّي مَا زِلْتُ قَارِبًا قَويًا وَسَرِيعًا وَمُعامِرًا «هُو لا يَعْرِفُ مَاذا أصْبَحَتْ تَعْنِي لي الْمُغَامَرَةُ وأَنَّا دُونَ تَأْمِين» دُونَ تَأْمِين: لا بَخْرَ، وسُعُودٌ مُتَشَبَّتْ بي بِكُلِ قوّته،