التي تمارس في إطار نشاطها وسط العديد من المتغيرات التي تمتاز بالتعقد والتداخل، حيث تعمل هذه المتغيرات على تحديد مكانة ومستوى وقيمة المؤسسة في المجتمع، والمؤسسات الناجحة هي التي تعتمد على إدارة جيدة تمكنها من مواجهة المشاكل والصعوبات، وذلك بالاعتماد على مجموعة من الوظائف والعمليات الإدارية والهامة التي لا يمكن الاستغناء عليها كالتخطيط التنظيم التوجيه والرقابة، فالرقابة الداخلية تعتبر الركيزة الأساسية لكل تطور وتحقيق الأهداف المسطرة، فإنه يتطلب منها الوقوف على المشاكل التي تتعرض لها واخضاعها للأساليب العلمية كإطار للدراسة لما تمثله من منطق متكامل يحقق لها نظرة موضوعية في جميع نشاطاتها كما أن العنصر البشري يعتبر من أهم الموارد التي تعتمد عليها المؤسسة في تنفيذ أنشطتها وبرامجها وتحقيق أهدافها من أجل لعب الدور الأبرز في ميدان يسوده المنافسة وتحكمه قواعد السوق، وغياب عملية الرقابة الداخلية يؤدي إلى تفكيك عناصرها فهي تطور التنظيم وتنشط الأداء في المؤسسة، لذا فإننا نحتاج إلى مهارات عالية وخبرة كافية وأساليب متطورة للرفع من الإنتاج وتحسينه، فالرقابة الداخلية بمثابة الجهاز العصبي لجسم الإنسان لأنها تحرص وتهر على سلامة خلية من خلايا التنظيم التي تشرف على متابعته داخل المؤسسة.