حيث ترتفع من موسم لآخر طيلة فترة الدراسة وقد بلغت أقصى حد لها خلال الموسم الفلاحي الأخير 2020/2019 بحوالي 21124 هكتار بزيادة قدرها 100% عن ما كانت عليه في موسم الأساس 2016/2015 ويعزى هذا الارتفاع بالدرجة الأولى إلى التوسع الحاصل في عمليات استصلاح الأراضي الزراعية على مستوى إقليم ولاية أدرار عن طريق استلام العديد من الفلاحين لعقود الامتياز على الأراضي الفلاحية التابعة للدولة مما مكنهم من التقدم لطلب التمويل البنكي والذرة من الديوان الوطني لتغذية الأنعام وكذا دعم الطاقة الذي يتحصل عليه الفلاح بعد نهاية الموسم من طرف المصالح الفلاحية