الحمد لله رب العالمين حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا تبارك وتعالى ويرضى الحمد لله كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه اللهم صل وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد نستعين بالله ونستهديك مجلسا جديدا من مجالس سلسله خير القرون سائلين الله التوفيق والسداد والقبول والبركه هذا هو المجلس ال34 ولازلنا في سيره عثمان او في مرحله عثمان رضي الله تعالى عنه وان كان الحلقات الاخيره كلها هي عن سير الصحابه الذين توفوا في زمن عثمان لكن بدايه احببت التذكير بما تحدثت عنه في اللقاءات الاولى الحديث عن اهداف السلسله انه ذكرت عشره اهداف اليس كذلك فذكرنا رؤيه اثار التربيه النبويه وامتداداتها مع القرن الاول ودراسه تاثير مرجعيه الوحي على تلك الاجيال الاولى هذا الهدف يمكن كان في الحلقات الاولى تتذكروا كان في اشاره الى هذا الهدف بعدين ب قصه نشاه العلوم الاسلاميه وابراز قضيه نقل الدين وحمله والعلم وبيان صفاء الدين وكدره بالنسبه لنشاه العلوم لسه وقتها ما جاء لكن حمل العلم وحمل الدين تكلمنا عنها بعدين تقديم روايه صحيحه للتاريخ الاسلامي وفق منهج توثيقي موضوعي لابطال الروايات الفاسده عن خير القرون هذ تحدثنا عنها في بعض الحلقات روايه السقيفه وبعض الامور وايضا لسه جايه ان شاء الله صيا غت رؤيه شموليه عن هدي السلف وحقيقته وتصحيح المفاهيم الخاطئه الشائعه حول الانتساب للسلف هذا يمكن اكثر شيء ركزنا عليه في السير سير الاشخاص طيب انا هنا في هذه الرابعه عندي تنبيه مهم جدا الا وهو انه احيانا لما نجي نتكلم عن دور العلماء او دور السلف خلينا في العلماء مثلا قبل فتره انا سؤلت عن دور العلماء في التفاعل مع الاحداث العامه وهل العلماء على مر التاريخ عندهم تفاعل مع الاحداث العامه ولا انه على مر التاريخ في عدم اشتباك فانا اذكر اول نقطه ذكرتها في الجواب او ثاني نقطه انه يا جماعه الخير لما نقول دور العلماء في تاريخ الامه ليش يصير في قفز لمرحله الصحابه ليش ك نعتبر انه كانه العلماء شي والصحابه شيء واضح الفكره يقول دور السلف مثلا في كذا فيجي في بال البعض ان السلف هم ما بعد 150 للهجره مع ان صميم السلف هوما قبل صميم السلف هم الصحابه لذلك اي شيء نريد ان نتكلم فيه عن هدي العلماء او عن هدي السلف فلا بد ان نبدا من الصحابه اول شيء هذه نقطه مهمه وجوهر واذا تصحح مفهومها خلال هذه السلسله وهذا خير كبير واذا فعل بعد ذلك المفهوم بحيث انه فعلا تكون هناك مراجعات لبعض المعايير التي وضعت باعتبارها هدي السلف دون نظر ل فعل الصحابه فهذا في اشكال كبير جدا ا طيب فهذا من الامور اللي لا تكررت في السلسله كثيرا بعدين بيان الرؤيه الاصلاحيه التي كانت تحكم تلك الاجيال وبيان سبيل المصلحين الذين هم افضل الناس بعد الانبياء وسبيلها الاصلاح واعمالهم هذه ايضا يعني كان فيها تركيز في السير بعدين دحض الاصول المنهجيه التي قام عليها المذهب الشيعي المعتمده على بعض الامور التاريخيه التي وقعت في تلك المرحله هذهه ايضا تم الاشاره الى بعض القضايا ولا يزال في الحديث بقيه لسه ماجينا قصه الحسين رضي الله تعالى عنه وعاشوراء وما الى ذلك ابراز سير الصحابه وائمه اهل البيت واعلام التابعين واتباعهم وهذا من اكبر الاهداف التي تحققت في السلسله الى الان بيان قصه نشاه الطوائف الاسلاميه ومناهجها واصولها هذه المفترض انها تبدا اول شيء فيها وما يتعلق بالخروج على عثمان رضي الله تعالى عنه وبعدين الخوارج اللي خرجوا في في زمن لسه يعني ما جينا لهذه النقطه الوقوف عند السنن الالهيه في النصر والهزيمه وقيام الدول وسقوطها التامل الشمولي في التاريخ الاسلامي الشمولي من حيث زوايا النظر هذه الان عشره اهداف ذكرناها في بدايه السلسله وارجو ان شاء الله ان نحافظ عليها وانه لكن بحسب المراحل في مراحل يتضخم فيها هدف على حساب الاهداف الاخرى بحسب الاحداث وطبيعته نحن نعتبر في السنوات الاولى من عمر التاريخ في السنت الاولى من عمر السلسله وبالتالي لسه ان شاء الله اذا الله سبحانه وتعالى امد في العمر وكتب العافيه والتيسير فاحنا امامنا لسه احداث واحداث واحداث ولازلنا في مرحله الصحابه بل لازلنا في مرحله الخلافه الراشده من الصحابه فالمفترض انه لسه امامنا اشياء كثيره باذن الله تعالى طيب اليوم ابغى احاول اختم ا محطات الوفيات التي ارت في التي حصلت في زمن عثمان رضي الله تعالى عنه احنا اطلنا كثيرا في حلقات تراجم الشخصيات الذين توفوا في زمن عثمان ومن جهه ابن مسعود توسعنا في طلاب ابن مسعود بعدين رجعنا اخذنا اب الدرداء ومين عبد الرحمن عبد الرحمن بن عوف ثم عباده بن الصامت ثم ولا بس ابو طلحه الانصاري اخذنا ابو طلحه الانصاري هذه كلها شخصيات توسعنا فيها عباده بن صامت حلقه حلقه ابو طلحه صاري حلقه اليوم طبعا نسه باقي حتى اليوم احنا على اساس ناخذ شخصيتين ونختم بها سلسله ال الشخصيات الذين توفوا في زمن عثمان مع انه باقي فاللي باقين ممكن اشير لهم اشاره سريعه في الدرس القادم كاسماء بس ان يسر الله على اساس ننتقل لما بعد طبعا احنا في زمن عثمان تكلمنا عن محاور كنا سنتحدث عن قصه بيعته وتم ذلك وقلنا سنتكلم عن الفتوحات في زمنه وتم ذلك ذلك وعن اثر من اثار الفتوحات اللي هو استضافه استفاضه المال وتم ذلك وبعدين قلنا سنتحدث عن جمعه للقران لم ياتي الحديث بعد لعله يكون اللقاء القادم وقلنا سنتحدث عن الوفيات في زمنه ووفاه بعض كبار الصحابه وهذا هو اكثر شيء تكلمنا عنه الى الان في زمن عثمان رضي الله تعالى عنه بعدين قلنا سنتحدث عن ظهور الجيل الجديد وبعدين ظهور الخوارج وبعدين قصه مقتل عثمان وهذه لعلها تكون هي الحلقات القادمه بعد الكلام عن جمعه للقران فيعني اتصور مبدئيا انه بقي لنا في سيره عثمان يعني ما بين ثلاث الى خمس حلقات مبدئيا ان يسر الله طيب اليوم عندنا شخصيتان الشخصيه الاولى توفيت سنه 33 في زمن عثمان رضي الله تعالى عنه والشخصيه الثانيه توفيت سنه 32 اخرت الثانيه اللي طول الحديث عنها اللي هي ابو ذر رضي الله تعالى عنه لكن الشخصيه الاولى هي المقداد ابن الاسود او المقداد بن عمرو وكان ينسب الى الاسود والا فهو المقداد بن عمرو المقداد رضي الله تعالى عنه هو من الشخصيات الكبيره ايضا ومن الشخصيات التي اسلمت مبكرا وهاجرت الهجرتين وهو ممن شهد بدرا بل هو كان الفارس يوم بدر قيل ان يوم بدر كان فيه فارسان المقداد والزبير فمقدار من اصحاب رسول الله واحد الشجعان والابطال وكان سابقا وكان يستعمل او يعني كان يستجيب ليعت والفزعات عارف اللي كلما سمع هيعه او فزعه طار على متنه ها على متن جواده ما سبحان الله الحديث هذه الجمله تحسها تنطبق على المقداد ها كلما سمع هيعه او فزعه طار على متنه هذا المقداد ممن يعني يصدق عليه انه يطير كلما سمع شيئا سواء بتكليف او بدون تكليف يعني مثال على التي بتكليف يوم قصه حاطب ابن ابي بلتعه يوم ارسل الكتاب الى قريش قبل فتح مكه مع المراه قال فارسل النبي صلى الله عليه وسلم زبير وعلي والمقداد من يفلت منهم ذول الثلاثه تبارك الرحمن ارسل الثلاثه هؤلاء فوارس بسرعه حتى يدركوا المراه وياخذ منها الكتاب واحد منهم المقداد والثاني التي هو بادر في قصه عبد الرحمن الفزاري اللي اغار على ابن النبي صلى الله عليه وسلم اللي القصه اللي بطولتها لسان منن الاكوع لما لحق بالناس وهربوا ذكرو في جديات الثقافه اي فالقصه تلك فيها انه بعد ما كان سلم بن اركع يطاردهم قال فاتى فوارس رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر منهم ابا قتاده الانصاري والاخر الاسدي والمقداد بن الاسود هذا احد من ادركوا بفرسه في ذلك المقام اذا هو بطل من ابطال الصحابه من شجعان من مقاتليهم رضي الله تعالى عنه وارضاه وتوفي يعتبر بالنسبه لتاريخ الصحابه يعتبر مرحله مبكره 33 تعتبر يعني مبكره او متوسطه المقداد رضي الله تعالى عنه كانت له مواقف مع رسول الله صلى الله عليه وسلم منها ما هو ما هو مواقف متعلقه او ما هي مواقف متعلقه بالقتال والجهاد ومنها ما هي مواقف متعلقه بيعني احداث يمكن نسميها في الناحيه الاجتماعيه ولا الناحيه الشخصيه ابن مسعود الذي شهد المشاهد والذي له القرب من رسول الله صلى الله عليه وسلم تمنى ان يكون في مقام المقداد ان يكون قد قام المقام الذي قامه المقداد يوم بدر فما هو المقام الذي قامه المقداد يوم بدر يقول ابن مسعود رضي الله تعالى عنه كما في البخاري قال شهدت من المقداد ابن الاسود مشهدا لان اكون صاحبه احب الي مما عدل به يعني هو بس يعني ليش يتمنى ابن مسعود هذا وهو شهد كل شيء هذا يدلك على شرف هذا المقام بمعنى انه يعني ماذا يا ابن مسعود ماذا بعد كل ما رايت بعد كل ما حصلت ايضا تتمنى هذا المقام يدلك على استثنائيه هذا المقام ما هو هذا المقام قال اتى النبي صلى الله عليه وسلم المقداد اتى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يدعو على المشركين في روايه يوم بدر فقال شوف هذه كمان مبادره ها لا نقول لك كما قال قوم موسى فاذهب انت وربك فقاتلا ولكنا نقاتل عن يمينك و وعن شمالك وبين يديك وخلفك قال فرايت رسول الله صلى الله عليه وسلم اشرق وجهه وسره قوله هذا المقام تمنى ابن مسعود ان يكون صاحبه الذي قام هو المقداد من الاسود طيب لماذا تمنى ذلك ابن مسعود هل هو لاج المبادره هل هو لاجل تسجيل هذا الموقف او لاجل اثره على رسول الله صلى الله عليه وسلم انا اظن الثانيه ان هو يعني طبعا هذ هذه المقامات الانسان يتذكرها يتحسر لانه هي عارف يعني هنيئا لهم ان هم كان عندهم فرصه ان يسروا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انا اتذكر مثلا قصه سعد انه ارق النبي صلى الله عليه وسلم ليله في سفر ف كان سبب ارقه انه كان يبغى احد يحرسه ا فقال ليت رجلا صالحا من اصحابي يحرسني الليل فاتى سعد ومعه السلاح قال اظن عائشه هي روت الحديث قالت فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى سمعنا غطيطه ان يعني هذا الموقف خلاص راح عليك انتهى خلاص خلص ما عاد تقدر تسوي زيه لانه هو مرتبط بحياه النبي صلى الله عليه وسلم مثله الان موقف المقداد انه النبي صلى الله عليه وسلم تعرفه كان كان حاملا هم قبل بدر كان يحمل هما كبيرا انه الناس خرجوا لاجل القافله وليس لاجل القتال وكان يحمل هم ان الانصار يعني لان المكان خارج المدينه هل سيستجيب له هل سيكونون معه هل هل ف يعني خلينا نقول اهتم النبي صلى الله عليه وسلم فالكلمه التي قالها المقداد في هذا المقام كانت من جمله ما سرى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم نحن معك يا رسول الله وانه يعني ولا ان كان الخروج ليس لاجل القتال فاضطررنا الى القتال ترى نحن معك لن نقول لك كما قال قوم موسى واختيار هذا المكان واختيار هذا الدليل دليل على فطنه وعلى يعني توفيق من الله سبحانه وتعالى فهذا هذه احدى مواقف المقداد رضي الله تعالى عنه من مواقف المقداد يعني هذه فيها عبره اخرجها ابن حبان واحمد [موسيقى] المسند جبير بن نفير مر معنا جبير بن نفير هذا من اعلام التابعين الشاميين الكبار يقول جبير بن نفير شوف شوفوا النقاش والحوار قال جلسنا الى المقداد بن الاسود يوما فمر به رجل فقال طوب لهاتين العينين اللتين رات رسول الله صلى الله عليه وسلم والله لوددنا انا راينا ما رايت وشهدنا ما شهدت موقف طبيعي صح تخيل انت تشوف واحد من الصحابه تقولوا نفس الكلام هنيئا لكم رايتم النبي صلى الله عليه وسلم قال فاستغرب غضب المقداد فجعلت اعجب ما قال الا خيرا ثم اقبل عليه فقال ما يحمل الرجل على ان يتمنى محضرا غيبه الله عنه لا يدري لو شهده كيف كان يكون فيه ها عشان احنا لما نتكل نتخيل عن مرحله الصحابه نحسب انه يعني ايش انه الموقف الطبيعي ترى اللي عادي يعني كل واحد ح يتخذه هو موقف الصحابه وكانه ما لا لا ترى هو كان في تكليف على الصحابه ماه الموقف ماهو سهل يقول والله لقد حضر رسول الله صلى الله عليه وسلم اقوام اكبه الله على مناخرهم في جهنم لم يجيبوه ولم يصدقوا اولا تحمدون الله اذ اخرجكم تعرفون ربكم مصدقين لما جاء به نبيكم صلى الله عليه وسلم قد كفيتم البلاء بغيركم والله لقد بعث النبي صلى الله عليه وسلم على اشد حال بعث عليها نبي من الانبياء وفتره وجاهل ما يرون ان دينا افضل من عباده الاوثان فجاء بفرق فرق بين الحق والباطل وفرق بين الوالد وولده حتى ان كان الرجل ليرى و او والده او اخاه كافرا وقد فتح الله قفل قلبه للايمان يعلم انه ان هلك دخل النار فلا تقر عينه وهو يعلم ان حبيبه في النار وانها التي قال الله الذين يقولون ربنا هب لنا من ازواجنا وذرياتنا قره اعين كان هذا الجواب من المقداد رضي الله تعالى عنه جواب جوابا مختلفا عما قد يتبادر الى الذهن وفيه عبره وفيه لفته انتباه انه وهذا مما يزيد شرف الصحابه وشانهم انه احنا اخذنا النتيجه مسلمه او خلينا نقول جاهزه مسلمه طبعا على براهينها وادلتها بس احنا عندنا جاهزه محمد رسول الله بالنسبه لهم اول ما بعث النبي صلى الله عليه وسلم القضيه ما كانت بالنسبه للناس وللشعب ولعا الناس انه هي قضيه لا خلاص نتيجه مسلمه الناس كانوا كفار الناس كانوا كفارا فكره انك تغير دينك الى دين محمد صلى الله عليه وسلم الى دين الاسلام ترى هذه صعبه جدا صعبه جدا جدا فيها مخالفه الاهل وال واحنا الان ما ما نتخيلها صعب يعني صعب نتخيلها عموما هذه هذا موقف من مواقف المقداد رضي الله تعالى عنه اختم بالموقف القصه اللطيفه التي يمكن ذكرناها سابقا في واحد من الدروس او في واحد من المجالس هنا لكنها يعني يعيدها هنا ايضا بحكم الحديث عن المقداد رضي الله تعالى عنه وهي قصه لطيفه حصلت للمقداد مع النبي صلى الله عليه وسلم مضحكه يعني فيها طرافه ولطافه من المقداد يقول للمقداد اقبلت انا وصاحبي لي وقد ذهبت اسماعنا وابصارنا من الجهد اعرف كانوا في مهمه كانوا في سريه كانوا المهم انه اتوا وقد بلغ بهم الجهد والتعب مبلغه قال فجعلنا نعرض انفسنا على اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فليس احد منهم يقبلنا فاتينا النبي صلى الله عليه وسلم فانطلق بنا الى اهله غالبا قضيه الصحابه انه ما في شيء يطعموه فاذا ثلاثه اعنز فقال النبي صلى الله عليه وسلم احتلوا هذا اللبن بيننا قال فكنا نحتل فيشرب كل انسان منا نصيبه ونرفع للنبي صلى الله عليه وسلم نصيبه قال فيجيء من الليل فيسلم تسليما لا يوقظ نائما ويسمع اليقضان قال ثم ياتي المسجد فيصلي ثم ياتي شرابه فيشرب فاتاني الشيطان ذات ليله جاء الشيطان دخل على المقداد من الاسود اعطاه فكره ما هي هذه الفكره اتاني الشيطان ذات ليله وقد شربت نصيبي فقال محمد ياتي الانصار فيتحسن ويصيب عندهم ما به ويصيب عندهم ما به حاجه الى هذه الجرعه فاتيت فشربته اللي كانت تحفظ للنبي صلى الله عليه وسلم قال فلما ان وغلت في بطني وعلمت انه ليس اليها سبيل قال ندمني الشيطان وهذا اسلوب الشيطان طبعا فقال ويحه كما صنعت شربت شراب محمد فيجيء فلا يجده فيدعو عليك فتهلك فتذهب دنياك واخرتك قال وعلي شمله اذا وضعته على قدمي خرج راسي واذا وضعته على راسي خرج قدماي وجعل لا يجيئني النوم واما صاحبي فناما اما صاحبا فناما ولم يصنع ما صنعت قال فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فسلم كما كان يسلم ثم اتى المسجد فصلى ثم اتى شرابه فكشف عنه فلم يجد فيه شيئا قال فرفع راسه الى السماء فقلت الان يدعو علي فاهلك فقال صلى الله عليه وسلم اللهم اطعم من اطعمني واسقي من سقاني قال فعمدت الى الشمله فشددت علي واخذت الشفره فانطلقت الى العنز ايها اسمن فاذبحني هن حفل كلهن فعمدت الى اناء لال محمد صلى الله عليه وسلم ما كانوا يطمعون ان يحتل فيه قال فحلبت فيه حتى علته رغوه ثم جئت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال اشربت شرابكم الليله الرسول صلى الله عليه وسلم يساله شربتم شرابكم الليله قال قلت يا رسول الله اشرب فشرب ثم ناولني فقلت يا رسول الله اشرب فشرب ثم ناولني فلما عرفت ان النبي صلى الله عليه وسلم قد روى واصبت دعوته انه اطعم من اطعمني وسق سقاني ضحكت حتى القيت على الارض ضحكه الفرج هذ ما ادري ضحكه ايه قال فقال النبي صلى الله عليه وسلم احدى سوءاتك يا مقداد واضح انه شخصيه يعني ايش كذا استثنائيه يعني احد سوتك مقداش مع النبي صلى الله عليه وسلم ويضحك يضحك لما يطيح الارض فقلت يا رسول الله كان من امري كذا وكذا وكذا وفعلت كذا فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما هذه الا رحمه من الله افلا كنت اذنتي فنو قذ صاحبنا في يصيبان منها قال فقلت والذي بعثك بالحق ما ابالي اذا اصبت اذا اصابتها واصبت معك من اصابها من الناس رضي الله تعالى عنه وارضاه هذا المقداد ابن الاسود توفي في زمن عثمان رضي الله تعالى عنه كما قلت كان من السابقين الى الاسلام وكان من فرسان رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان من اهل الب ننتقل الى الترجمه الاخرى ممن توفي في زمن عثمان رضي الله تعالى عنه وهي ترجمه يعني فيها كلام كثير انتقي منه يعني بعض الخلاصات وهي ترجمه ابي ذر رضي الله تعالى عنه ابو ذر لا شك ان له قصص انه قصصا واخبار مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقصته تبدا مع النبي صلى الله عليه وسلم قبل ما يلتقي بالنبي صلى الله عليه وسلم لان ابا ذر كان احد الناس الذين يتعبدون في الجاهليه كان احد الذين رفضوا مظاهر الجاهليه و يعني كان ممن يعني يتعبد لله بدون هدى بينما بالفطره وهو واضح انه هو شخصيه ابو ان ابا ذر شخصيه صادقه شخصيه مستقله شخصيه واضح انه هو اذا امن ان هذا الشيء حق لا يبالي من يخالفه هذا واضح على طول سيره ابي ذر شخصيه عندها مصداقيه عاليه وعندها انه لا يبالي بالمخالف واضحه في سيره ابي ذر من قبل الاسلام الى وفاته رضي الله تعالى عنه ورحمه تعلمون ان هو توفي وحده اصلا توفي وحده الربذه ها فقط معه اهله واخدم وفي بيت متواضع وفي حال متواضعه جدا عاش وحيدا ومات وحيدا ف ابو ذر رضي الله تعالى عنه له شخصيه كده فريده ومستقله وهذه الشخصيه يعني كما قال الذهبي هنا رحمه الله قال هي اخر كلمه قالها قال كان راسا في الزهد والصدق والعلم والعمل قوالا بالحق لا تاخذه في الله لوم لائم على حده فيه كان في حده رضي الله تعالى عنه وهذه متسقه عموما مع شخصيته يعني هو ليس خلينا نقول من النساك المعتزلين الذين اشتغلوا فقط بال لا هو هو من من الذين يعتزلون بناء على انكار المنكر ومخالفه الواقع وجود الاشكال فيه والصدع بالحق ها وانه ما تاخذ في الله لو متلائم فكانت هذه شخصيه متسقه تماما من بدايه الامر في ابي ذر رضي الله تعالى عنه طبعا بعدين احنا اللي اللي نحتاج يعني نفكر فيه انه كيف هذه الشخصيه مع كل هذه المواقف اللي فيها قوه وشده وانكار للمنكر كيف قال له النبي صلى الله عليه وسلم اني اراك ضعيفا لا تامرن على اثنين ولا تولين مال يتيم صح يعني شخصيه باين انها شخصيه قويه جدا يعني فكيف النبي صلى الله عليه وسلم يقول اني اراك ضعيفا ياتينا ان شاء الله في اخر الترجمه يعني الذهبي له تعليق على معنى ضعيف وكلام وايضا تحتاج مزيد من التفكر لانه هي هذه هذه مهمه جدا جدا في السياق الاصلاحي ادراك اختلاف شخصيات العاملين شخصيات المسلمين شخصيات المصلحين واختيار الادوار بناء على طبائع الشخصيات مهمه جدا جدا طيب نرحل مع ابي ذر كان احد السابقين طبعا في خلاف في انه كم ترتيبه في الاسلام هو نفسه كان يرى انه احد الخمسه او الست الاوائل في الاسلام وهذا يعني محمول فيما يبدو على ملاحظته هو ورؤيته لان هو تلك المرحله ما كانت مرحله اجتماع في مكه في بدايه مرحله خوف فما كانت انه الصحابه كله هم مع بعض مع النبي صلى الله عليه وسلم خاصه قبل دار الارقم قبل دار الارقم ترى كان في سنوات جيد كانت في مده الله اعلم كم لكنها كانت مده ولذلك لو تتذكرون كانت بعض التراجم تمر علينا اسلم قبل دار الارقم اسلم قبل الدخول اسلم قبل الدخول ال دار الارقم في عدد اسلموا قبل هذه المرحله مرحله حرجه جدا حتى بعد الدخول في دار الارقم هو في الاخير كانت اشر ما تكون باللقاءات المغلقه فاللي ياتي من الخارج يريد الاسلام لا يعرف كم عدد المسلمين لك حتى عمرو بن عبس السلمي في صحيح مسلم لما قال للرسول صلى الله عليه وسلم من معك على هذا الامر قال حر وعبد هل المقصود حر وعبد شخص واحد حر شخص واحد او جنس او الجنس جنس الاحرار وجنس العبيد واضح ولذلك من حملها على انه حر وعبد قال ان عمرو العبس هو الثالث اللي اسلم جيد وهذا لا يتفق مع يعني بقيه الروايات ولذلك ابو ذر ايضا يعني قيل انه خامس خمسه وكذا لكن هل هذا بالفعل هو في حقيقه الامر او في ظنه هو بناء على ما راى من ذلك الواقع في تلك الحال الله اعلم لكن هناك من يرجح انه لا ان قصه اسلام ابي ذر تعتبر نوعا ما متاخره ايش السبب السبب انه القصه هي مذكوره بالتفصيل قصه اسلامه في فيها روايتان وهاتان الروايتان اصلا اختلف العلماء في كيفيه الجمع مع بينهما واحده في البخاري ومسلم وواحده في مسلم واحده من روايه ابي ذر نفسه واحده من روايه ابن عباس وان كان ابن عباس كذلك قال قال ابو ذر ف الروايتان بينهما اختلاف جيد ففي واحده منهما واحده منهما في انه علي بن ابي طالب هو اللي استقبل ابا ذر وعمل تكتيك او اجراء امني ها في التخفي من قريش حتى ياخذوا ياخذ ابا ذر بدون ما يرى ترى اعين قريش ثم فمن هنا بعض العلماء قالوا بما انه علي رضي الله عنه سوى هذا الاجراء الامني وهو اللي استقبل وهو اللي ضيف فهذا يدل انه بعد اسلام علي بسنوات لانه علي اسلم عمره ع سنوات وانه لا يتصور بعمر ع سنوات انه يعمل كل هذا فهمت الفكره فمن هنا قالوا لا يعني هدل على سنوات فان تاخر عموما احنا تعرف هذه الدروس ليس للتحقيق الاحداث التفصيليه لكن ساذكر سريعا جزءا من روايه مفترض انه هذه روايه الامام مسلم اي نعم في قصه اسلام لانه فيها عبر كثيره ساذكر سريعا يعني طيب ذكر في البدايه قصه ثم قال وصليت يا ابن اخي هذا ابو ذر يقول وصليت يا ابن اخي قبل ان القى رسول الله صلى الله عليه وسلم بثلاث سنين قلت لمن قال لله قلت اين توجه قال حيث وجهني الله اصلي عشاء حتى اذا كان من اخر الليل القيت كاني خفاء حتى تعلون الشمس فقال انيس ان لي ان لي حاجه بمكه فاكفني فانطلق انيس حتى اتى مكه فراس علي اي تاخر ثم جاء هذه موجوده في المنهاج الا في جزء منها في المنهاج بعدين ها مركزيه الاخلاق فقلت ما صنعت قال لقيت رجلا بمكه على دينك على دينك يزعم انه مرسل قلت فما يقول الناس قال يقولون شاعر كاهن ساحر قال وكان انيس احد الشعراء انيس اخو ابو ذر اخو ابي ذر فقال لقد سمعت قول الكهنه وما هو بقولهم ولقد وضعت قوله على اقوال الشعراء فما يلتئم على لسان احد انه شعر والله انه لصادق وانهم لكاذبون قلت فاكفني حتى اذهب فانظر ابو ذر يريد ان يذهب بنفسه فاتيت مكه فتضاعفت رجلا منهم فقلت من هذا الذي تدعونه الصابئ فاشار الي وقال الصابئ قال فمال علي اهل الوادي بكل مدره وعظم حتى خررت مغشيا علي فارتفعت حين ارتفعت كاني نصب احمر فاتيت زمزم فغسلت عني الدماء وشربت من مائها ولقد لبثت يا ابن اخي 30 بين ليله ويوم ما لي طعام الا ماء زمزم فسمنت حتى تكسرت ع عكن وما وجدت على كبدي سخف جوع فبين اهل مكه في ليله قمراء اضحيان جاءت امراتان تطوف وتدعو اسافا ونائله من اصنام قريش المهم ابو ذر جلس يسب اساف ونائله واعطاهم حتى مسبه يعني ايش كذا مما يعني ايش يعني انكح احدهما الاخرى من الكلام هذا يعني عار يعني يعني غايه الاهانه للاصنام المعظمه ال يعني المقدسه عند المشركين المهم قال فانطلقت تولول تقولان لو كان ها هنا احد من انفار انا فاستقبله رسول الله صلى الله عليه وسلم وابو بكر وهما هابط تان قال ما لكما قالت الصابئ بين الكعبه واستارها قال فما قال لكما قالت قال لنا كلمه تملا الفم قال وجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى استلم الحجر فثم طاف بال بيت هو وصاحبه ثم صلى وكنت اول من حياه بتحيه الاسلام قال عليك رحمه الله عليك ورحمه الله من اين انت قلت من غفار فاهو بيده الى اخر الكلام ا منذ متى كنت ها هنا يقول صلى الله عليه وسلم قلت منذ كان لي طعام الا ماء زمزم فسمنت وما اجد على بطني سخف جوع فقال صلى الله عليه وسلم انها مباركه انها طعام طعم قال ابو بكر يا رسول الله اذلي في اطعامه الليله فانطلقنا ففتح ابو بكر بابا فجعل يقبض لنا من زبيب الطائف فكان اول طعام اكلته بها واتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال انه قد وجهت لي ارض ذات نخل وهذا يدل على انه كان في مرحله متاخره لا اراها الا يثرب فهل انت مبلغ عني قومك لعل الله ان ينفعك عفوا ان ينفعهم بك وياج فيهم قال فانطلقت فلقيت انيسا فقال ما صن قلت صنعت اني اسلمت وصدقت قال ما بي رغبه عن دينك شوف البركه يا جماعه فاني قد قال فاني قد اسلمت وصدقت فاسلمت امنا فاحتمل حتى اتينا قومنا غفار فاسلم نصفهم وكان امهم ايماء ابن راضه وكان سيدهم وقال نصفهم اذا قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينه اسلمنا لان هو كان قالله ايش وجهت لي ارض ذات نخل فقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المين فاسلم نصفهم الباقي وجاءت اسلم فقالوا يا رسول الله اخواننا نسلم على الذي اسلموا عليه فاسلموا كلهم بسبب مين سبب رضي الله تعالى عنه هذا فضل عجيب جدا جدا وهذا يدل على امكانيه يدل على وجود العمل الدعوي في زمن النبي صلى الله عليه وسلم على ايدي الصحابه يعني مع وجود النبي صلى الله عليه وسلم الذي هو الداعي الاكبر الى الله الا ان الصحابه كان لهم ايضا عمل في الدعوه الى الله في ذلك الوقت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم غفار غفر الله لها واسلموا سالمها الله طيب يا جماعه الخير هذا هذه قصه اسلام ابي ذر وكما قلت في قصه اخرى مشابهه على ان بينهما اختلافا واختلف العلماء في الجمع او الترجيح لكن عموما طيب من اهم الاحاديث التي وردت في ابي ذر وهو حديث مروي من وجوه مختلفه ومتنوعه ويبدو لي ان هذه الوجوه يقوي بعضها بعضا والله اعلم هو حديث ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ما اقلت الغبراء ولا اظلت الخضراء الخضراء اللي هي السماء ما اقلت الغبراء ولا اظلت الخضراء من رجل اصدق لهجه من ابي ذر هذا من ازكى ا ما جاء في فضل ابي ذر رضي الله تعالى عنه فهو رجل من خيار الصحابه من خيار اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وكما قلت يعني هذا الفضل اسلمت قبيلته على يد ثم اسلمت اسلم على اسلام غفار ثم ثم وكونه كان اصلا موحدا مصليا لله لكن كل هذا ما يمنعنا انه ننظر في بعض المواقف التي حصلت حتى نستخرج منها الفوائد والعبر طيب قبل ما ننتقل الى ابي ذر بعد وفاه النبي صلى الله وسلم في حديث يبدو لي انه لا باس باسناده خاصه في مثل هذه الابواب وهو حصل في زمن النبي صلى الله عليه وسلم لكنه متعلق بسيره ابي ذر بعد النبي صلى الله عليه وسلم ما هو عن اسماء ان ابا ذر كان يخدم النبي صلى الله وسلم فاذا فرغ من خدمته اوى الى المسجد وكان هو ا بيته المسجد بيت ابي ذر فدخل النبي صلى الله عليه وسلم فوجده منجد في المسجد فنكت رسول الله صلى الله عليه وسلم برجله حتى استوى جالسا فقال الا اراك نائما الا اراك نائما قال فاين انام هل لي من بيت غ غيره فجلس اليه ثم قال كيف انت اذا اخرجوك منه النبي صلى الله عليه وسلم يقول لابي ذر كيف انت اذا اخرجوك منه قال الحق بالشام فان الشام ارض الهجره وارض المحشر وارض الانبياء ارض الهجره وارض المحشر وارض الانبياء هذا الجزء انا اخذته في فضاء بيت المقدس ذكرته عن ابي ذر رضي الله عنه من هذا الحديث فاكون رجلا من اهلها فقال له صلى الله عليه وسلم كيف انت اذا اخرجوك من الشام قال ارجع اليه فيكون بيتي ومنزلي قال فكيف انت اذا اخرجوك منه الثانيه قال اخذ سيفي اذا فاقل حتى اموت قال فكر اليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال الا ادلك على خير من ذلك قال بلى بابي وامي يا رسول الله قال تنقاد لهم حيث قادك حتى تلقاني وانت على ذلك اخرجه احمد رحمه الله هذا الحديث مهم جدا في فهم ما جرى بعد ذلك لابي ذر بعد وفاه النبي صلى الله عليه وسلم لانه حصلته مواقف وابو ذر لا شك انتفع من هذه الوصيه المباشره في ان يسمع ويطيع القصه حصلت في زمن عثمان ابو ذر كان له موقف معين ومذهب معين في الاموال كان يرى انه لا يجوز ادخار الاموال وانه اي احد عنده فضل زائد عن حاجته في الطعام والشراب يجب ان يتصدق فيه والا يكون داخلا في قوله سبحانه وتعالى والذين يكنزون الذهب والفضه ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب اليم هذا مذهب لابي ذر كان ينافح عنه بقوه ايش السبب في هذا المذهب طبعا هو لا شك انه المذهب ليس هو الصواب لكنه كان يفشي هذا المذهب وينكر على الناس وعلى الاغنياء وعلى اصحاب الاموال وتعرفون هو لا يخاف في الله لوم متلائم ولا يعنيه احد ولا يبالي به احد كان هذا في الشام مين الامير معاويه رضي الله تعالى عن فاخذ ينتشر هذا المذهب عن ابي ذر وبدا بالتقييم السياسي لمعاويه ها انه هذا سيفسد الناس اول شيء معاويه طبعا تعرفوا وداهيه العرب بدهائه احب ان يتاكد من صدق ابي ذر طبعا ما قلت الغبراء و اصدق لهجت من ابي ذر سو بيتاكد انه صادق فايش سوى معاويه ارسل له بطريقه او باخرى صره فيها 1000 دينار او شيء زي ك تمام بعدين ارسل له اظن في نفس الليله او اليوم الثاني من يقول له اني انقطعت بي السبل وما ادري ايش صار في واحتاج منك فلوس تمام على اساس بيشوف انه ابو ذر ادخر هذا المال فيخالف بفعله قوله ولا هو لا مضطرد في قوله وفعله فايش ايش لما جاء هذا طلبه طلع ايش طلع ما بقي منها ولا شيء عند ابو ذر فرقها كلها على طول فلما عرف معاويه ان بذر صادق وان هو فعل هذا مذهب اللي يتبناه ارسل لعثمان وقال له ان كان لك حاجه في اهل الشام ف ادرك الوضع يعني بهذه الطريقه ابو ذر سيفسد اهل الشام فطلبه عثمان رضي الله تعالى عنه طبعا لم لما جاء عند عثمان رضي الله تعالى عنه ا كان ابو ذر يخشى انه انه يعني يظن فيه ان هو يعني يريد الخروج على عثمان رضي الله تعالى عن او شيء فكان يؤكد يقول ترى يا عثمان حتى كشف عن راسه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخوارج سيماهم التحليق وكشف عن راسه انه شوف ترى عندي شعر وانه ترى لا تحسب انه انا لا تظن اني من الذين يمرقون من الدين مروق السهم من الرمي بس انه هذا مذهب يراه انه هذا هو الحق وان هو ليس من باب انه يعني يعمل شيئا ا هنا اختلفت الروايات هل عثمان اخرج ابا ذر الى الربذه او لا والاقرب والله تعالى اعلم انه لم يخرجه الى الربذه وانما هو ابو