كره ادريان وآرثر العمَ هرقل وفي يومٍ القي القبضَ على العمِ بسببِ الاعمالِ الغيرُ قانونيةٍ والتي تم استكشافها في وقتٍ متأخرٌ هربَ ادريان و آرثر و هربَ آخرونَ ايضاً لانهم يعرفونَ ما مصيرهم بعد ان القلي القبضِ على العم سيكونُ مصيرهم في مركزِ الايتامِ وهذا خوفُ كل طفلٍ اصبحَ يتيماً ويعتمدُ على نفسهِ. وسألتهُ الموظفة عن اسمهِ ردَ عليها بكلِ توترٌ آر. أرثر اجابتهُ وانا ادعى "كرستين" انا ورثةُ هذا المقهى من ابي بعدَ وفاتهِ لم يكن مقهانا بتلكَ الشهرةِ سابقاً ولكن الآن بعدَ ما ادرتهُ واقدمُ عروضاً مميزتاً فيهِ اصبحَ احدَ اشهرَ المقاهي في المدينةُ ردَ آرثر ومرتاً أخرى بكلِ توترٍ: من ال. وضحكَ كلا من كرستين و آرثر وانا اكتفيتُ بالابتسامِ، عرفتنا كرستين على المكانِ أولاً كان المكانُ جميلاً وهيكلهُ الخشبي الأكثرُ جمالاً يعطي المنظرَ الجميلَ للمقهى ويعكسُ اللونَ الأسودِ للمقاعدَ والطاولةِ الشبهُ بيضاء والزجاجِ الشفافُ الذي تعرضُ من خلفهِ كرستين مهاراتها وخلفها الكثيرُ من الاكوابِ وأدواتِ صنعِ القهوةِ اليدويةُ والكثيرِ من علبِ الحليبُ وبن القهوة والمكان المطلُ على منظرِ شوارعُ المدينةِ الجميلُ والسقفِ الذي شبعَ بالرسوماتِ الخياليةِ و قديمةُ الطرازِ جملَ المكانَ حقاً انهُ مكانٌ ممتاز لاحتساءِ قهوةٍ كل صباحِ قبلَ الذهابِ الى العمل ستشعرُ بنشاطٍ غريبٍ بعدَ خروجكَ من المكانِ وتتلهفُ رغبتكَ اكثر في زيارتهِ مرتاً أخرى. ذهبت كرستين لإحضار بعض الماء الدافئ لكل من آدريان وآرثر استحما وارتديا الثياب التي احضرتها لهما كرستين وهرعا للحصول على قسطٍ من النوم بعد هذه الرحلة التي استمرت لثلاثة ايامٍ وأخيرا حصلوا على المأوى ولطعام وقالت كرستين في مقابل مكوثكم هنا سيكون شكركم لي هو تنظيف المقهى بعد الغلاق لم يرفض كلا من آدريان وآرثر بل على العكس فرحا حقاً لمساعدة كرستين مرت الأيام وكبر آرثر وآدريان حتى اصبحا شابين يافعين في عمرِ الثامن عشر, عم الصمت ارجاء المكان قاطعتهم كرستين التي نسيت تفريغ آلة النقود وعند تقربها من الآلة وقعت كرستين ارضاً منفرشتاً على الأرض هرع آدريان و آرثر اليها وهم يهزونها ويصرخون بصوتها سمعهم بعض الناس خارجاً تجمع الناس ينتظرون فتح وآرثر يهز كتف كرستين مربيتهم وصاحبة المقهى كرستين الشابة في عمر 39 عاماً امهم الروحية التي ربتهم وعاملتهم من احسن ما يمكن والتي لم ينقصهم شي بوجودها استفاق آرثر من اوهامه حاول ايقاظها دون جدوى فتح باب المقهى الخلفي راح ركضاً الى مبنى في نهاية الشارع صعد الى الطابق العلوى يطرق الباب بقوة حتى خرج له الطبيب وهو في حالة صدمه من حال آرثر يسحب آرثر الطبيب من يده الى ويركض فصل الطبيب يده من يد آرثر وطلب منه ان يشرح لم يهتم آرثر وسحب الطبيب مرتاً أخرى فهم الطبيب حالة آرثر وذهبوا راكضين الى المقهى حيث كانت كرستين وآدريان يبكي وفي حالة صدمه والخوف متملك في داخله دخل الطبيب و آرثر شخص الطبيب حالة كرستين على انها قد توفيت بكى آدريان و آرثر يعم صراخه المكان كان صراخه مؤلم لم يستطع احد تحمل سماع صرخاته دون ان يبكي، مضى على الحادثة ثلاثة أيام فقد المقهى بهجته اغلق لأسبوع قرر آدريان بعد ان جمع مبلغ المال الذي يحتاجه المغادرة اخبر آرثر صديقه بأنهم سيرحلون غداً الى لندن رفض آرثر رفض تام على فكرة آدريان واشتدت المناقشة احب آرثر صنع القهوه وهب الموهبة من ويسأل نفسه والآن يريد آدريان الرحيل؟. قرر آدريان الذهاب في الليل وكان آرثر قد فتح المقهى من جديد ويستقل الزبائن بعد موت السيدة كرستين حل الليل والحزن على قلب آدريان بدى واضحاً بعد تنظيف آرثر للو آدريان للطاولات و الأرضية وهو يتأمل المكان وكأنه يراه للمرة الأخيرة لم يستطع آدريان البقاء اكثر صحيح انه احب صديقه و مربيته والمقهى وكل شي كان سبب في حياته الى ان التغير قادم لا محاله ولا يمكننا الهرب منه ابداً فبدون التغيير كيف سيصبح الانسان اقوى واذكى!؟ حاول آدريان اقناع صديقه للمرة الأخيرة ومازال صديقه مصر على قراره ويريد ان يبقو هنا لصنع القهوة ابتسم آدريان وهو يتأمل ملامح وجه صديقه آرثر وفي ونتصف الليل وآرثر غاط في النوم رحل آدريان والدمع على عينه،