ريفز) محامي ناجح جدا في فلوريدا، يقتنع المحامي ان موكله «المتهم» مذنب، وحين يأتي دورة في استجواب الشاهدة أو وإحدى المجني عليهن يطلب استراحه، على الرغم ان المحامي كان يحاول إقناع نفسه ان يتنازل عن القضية، ويستغل مهارته في التلاعب بالكلام وفي الاستجواب، رجل أعمال متشعب العلاقات والاستثمارات ويساعده في النجاح، وينقل المحامي وزوجته لمدينة نيويورك، فيكلفه «ميلتون» بقضية سهلة نوعا ما لاختبار مهارته، تبدأ زوجة «لوكامس» «ماري» (تشارليز ثيرون) تعاني من الإجهاد بسبب الضغط الناتج عن الانتقال واصدقائها الجدد، من خلال مشاركة لوماكس في القضية يشك ثم يتأكد ان المتهم مذنب لكنه يستمر في القضية. في هذه الأثناء تكون زوجته وصلت لمرحلة خطرة من الإجهاد النفسي والعصبي، وبالطبع لا يكون زوجها «لوماكس» بجانبها وهو ما يزيد الأمر سوء. يعود «لوماكس» إلى منزله ليجد ان زوجته ذهبت إلى الكنيسة مغطاة بغطاء سرير، ترد باسم شخص كان معاه في نفس اليوم في المحكمة أثناء النطق ببراءة المتهم بقتل زوجته، يتأكد أنها فقدت عقلها وفورا يتوجه بها إلى مستشفى الأمراض النفسية. تأخذ الامور منعطف أكثر دراميه حين يظن رئيس مجلس إدارة شركة ميلتون ان لوماكس سيأخذ مكانه، وفي أثناء تأبين رئيس مجلس الإدارة المقتول في الكنيسة، يحضر المتهم بقتل زوجة والحاصل على البرائه بمساعدة لوماكس، ويجلس في مقعد امام مقعد لوماكس في الكنيسة، وعلى الفور يترك الكنيسة ويخرج وأثناء تواجده خارج الكنيسة، يسير لوماكس في الشارع ويحاول المحقق اللحاق به، وأثناء سيرهما يحاول المحقق وضع بعض الضغط النفسي على لوماكس ويخبره ان الشرطة وجدت جثه طفلة عمرها 10 سنوات في سيارة المدرس الذي برئه من تهمه التحرش. ثم يحاول المحقق اللحاق بيه حين يعبر نصف الطريق فقط ليفاجئ بسيارة مسرعة تصدمه ويموت من فوره. يصدم لوماكس ويحاول إنقاذه فلا يستطيع، ويجدها قد استقرت حالتها نسبيا. ويجد السكرتيرة الخاصة به تحاول مساعدة زوجته فيتركها مع زوجته ويذهب بأمه خارج غرفة زوجته، في هذه الأثناء تحاول السكرتيرة مساعدة الزوجة وتأتي لها بمرأه لتري «ماري» وجهها فيها وقد بدأت تتعافى، ترفض «ماري» في المرة الأولى النظر في المرأة، في حين تصر السكرتيرة على أن تجعلها تنظر، فتستلم «ماري» للأمر وتنظر وتبدوا عليها علامات التفائل، تقوم السكرتيرة بتغير زاويه المرأة تدريجيا لتعكس صورها -السكرتيرة- فترى «ماري» انعكاس وجهة السكرتيرة وحين اكتمال وجهها في المرأة، تفاجئ بأن وجهة السكرتيرة يتحول إلى شيطان، وفي حركة مفاجئه تقوم «ماري» بقذف المرأة إلى وجهة السكرتيرة وتقوم بدفعها خارج الغرفة وتغلق خلفها باب الغرفة، يركض «لوماكس» مسرعا إلى غرفة «ماري» وينظهر من زجاج نافذه الباب لجيد ماري منهاره وتجلس على الأرض، في هذه الأثناء يفتح «لوماكس» الباب قليلا لكن ليس بالقدر الكافي الذي يسمح بمروره، تفكر «ماري» قليلا وتنظر لقطعه المراة المدببه، لوماكس بينهار ويدفع الباب، ويحاول انقذها ثم تدخل ممرضه، يتمالك «لوماكس» نفسه ويستجمع قواه ويطلب من والدته ان تكمل حديثها بشان حقيقة والده، وانه طول المدة كان يراقبهم في انتظار اللحظة المناسبة الذي يحاول الظهور فيها في حياة «لوماكس»، فيقرر «لوماكس» الذهاب إلى «ميلتون» في مقر شركة لمواجهة. حين يصل «لوماكس» يخرج مسدس كان قد حصل عليه من أحد المتهمين ويصوبه ناحية «ميلتون»، فيظهر على ميلتون علامات الخوف والتوتر المفتعل،