استشهد الأمين العام لحزب الله السيد حسن السيد نصرالله تاركاً خلفه إرثاً لا يقتصر على الساحة اللبنانية وحدها، مع سقوط بغداد عام 2003، مستفيداً من شبكة علاقاته الواسعة في الداخل العراقي، كانت رسائل السيد نصرالله تصل إلى بغداد لتكون كلمة الفصل في النزاعات بين الأطراف. وتؤكد المصادر نفسها أن السيد الصدر التقى السيد نصرالله مرات عدة،