أصبح جلالة السلطان هيثم بن طارق سلطانا للبلاد ؛ وذلك بناء على اجتماع مجلس العائلة المالكة الذي اتفق قبل انقضاء مهلة الثلاثة أيام على العمل بما ورد في الرسالة التي تركها السلطان قابوس ، وعلى هذا الأساس وتطبيقا لما ورد بيانه في الأحكام والشروط المنصوص عليها في النظام الأساسي اللدولة اتعقد المجلسين أي مجلس العائلة ومجلس الدفاع بحضور عدة مسؤولين بارزين في الدولة مع حضور وزير ديوان البلاط السلطاني ليسلم النسخة الثانية من الرسالة التي كانت في عهدته ومثل هذا الاجتماع كان منذ بدايته محترما النظام الأساسي للدولة بل وتم نقله مباشرة على وسائل الإعلام ليكون على مرأى الجميع وخاصة المواطنين العمانيين كونهم أصحاب الشأن ، وقد ورد فيها أن السلطان قابوس بن سعيد قد حدد السيد هيثم بن طارق بن تيمور ال سعيد ليكون سلطانا للبلاد ، ثم فتح الظرف الأخر وزير ديوان البلاط السلطاني الموجهة خصيصا إلى مجلس العائلة وهي نفس محتوى الرسالة السابقة وحددت نفس الغرض . بعد كل ذلك ومباشرة بعد انتهاء الإجراءات السابقة وعلى مرأى المجتمع العماني الذي كان يشاهد مباشرة مراسم انتقال السلطة . وهو أداء اليمين من قبل سلطان سلطنة ثمان الجديد : جلالة السلطان هيثم بن طارق ، وقد أدى جلالته اليمين مثلما ورد بيانه في القانون الأساسي للدولة : « أقسم بالله العظيم أن أحترم النظام الأساسي للدولة والقوانين ، ما يشد الانتباه في عملية انتقال السلطة هو السلاسة الجلية وقوة التنظيم والتقيد بالقوانين ، والأمر الثاني الذي يستحق التنويه كون جلالة السلطان هيثم بن طارق وبعد أدائه القسم ألقى خطابا موجزا توجه به إلى شعبه ، ثم بعد ذلك كله تم تقديم الولاء والطاعة لجلالة السلطان من قبل المواطنين ،