فيه اقتباس لعدد من الآراء الصوتية التي ذكرها سيبويه في كتابه من مثل نقله عنه : في ص 157/ س 6 رايه الخاص بإدغام بعض الا صوات لعلة ( التقارب ) في المخرج أو الصفة، لكنهما متقاربان ويتواصل ظهور الاستشهاد المرجعى بكلام سيبويه في الصوتيات في مصنفات التجويد حتى يصل إلى العصور المتأخرة على مشارف العصر الحديث، وهو ما نرى أدلته عند محمد بن ابي بكر المرعشى الملقب بساجقلی زاده المتوفى سنة 1150هـ في كتابه (جهد المقل ) فهو قد استشهد بكلام سيبويه فى المسائل الصوتية المختلفة كما يلى : ص 122 / س 2 نص صرح فيه بعد سيبويه للمخارج متحاورا معه ومفسرا جعل مخرج الألف من مخرج الهمزة مجازا بعلاقة المجاورة مبديا الاعتذار السيبويه لقوله عشر مخالفة للخليل الذي ما يشبه بعد المخارج ستة فيما يتعلق بوصف بعض