قوله: ﴿ جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا وَلِبَاسُهُمْ فيهَا حَرِيرٌ وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ الآية. فمن لبس الذهب والحرير في الدنيا منع من هذا التنعم بهما المذكور في وذكر جل وعلا تنعمهم بلبس الحرير في سورة الإنسان» في قوله : ( وَجَزَيْهُم بِمَا صَبَرُوا جَنَّةَ وَحَرِيرًا ) وفي الدخان» بقوله: ﴿ إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينِ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ يَلْبَسُونَ مِن سُندُسٍ واستبرق الآية. وذكر جل وعلا تنعمهم بالاتكاء على الفرش التي بطائنها من إستبرق في سورة الرحمن بقوله : ( مُتَّكِثِينَ عَلَى فُرُشٍ بَطَايِنُهَا مِنْ إستبرق الآية. فمن اتكأ على الديباج في الدنيا منع هذا التنعم وذكر جل وعلا تنعم أهل الجنة بلبس الديباج الذي هو السندس والإستبرق ولبس الفضة في سورة الإنسان أيضا في قوله : وعليهم ثِيَابُ سُندُس . خَضْرٌ وَاسْتَبَرَى وَحُلُّوا أَسَاوِرَ مِن فِضَّةٍ وَسَقَنَهُمْ رَبُّهُمْ شرا با طهورا .