بعد أن تمكنت القوات المسلحة الجنوبية من صد هجوم واسع النطاق شنّته مليشيا الحوثي الإرهابية على عدة محاور ممتدة على طول خطوط التماس والشريط الحدودي، قبل أن تنتهي المواجهات بتراجع المهاجمين وتكبّدهم خسائر بشرية وميدانية. وأفادت مصادر ميدانية عسكرية بأن القوات الجنوبية تعاملت مع الهجوم منذ لحظاته الأولى، قبل أن تنتقل إلى تنفيذ هجوم معاكس أسفر عن توغل محدود داخل مناطق كانت تتمركز فيها الجماعة، فقد شهدت الجبهات وصول تعزيزات بشرية من مناطق جنوبية متعددة فور إعلان الحوثيين ما وصفوه بـ”التعبئة العامة”، كما أشارت المعلومات إلى أن القوات المسلحة الجنوبية استولت خلال العملية على أسلحة وُصفت بالنوعية، وسط استمرار حالة التوتر في بعض محاور القتال. ولفتت المعطيات الميدانية إلى سماع مكبرات صوت تابعة للحوثيين وهي تردد شعارات وزوامل قتالية، وتشهد خطوط التماس حالياً هدوءاً نسبياً بعد 48 ساعة وُصفت بالمتوترة، في وقت تؤكد فيه مصادر عسكرية أن القوات الجنوبية تمكنت من احتواء الموقف بشكل كامل وإفشال الهجوم. نقلت وسائل إعلام تابعة لمليشيا الحوثي روايات تتحدث عن تراجع قوات جنوبية،