إن حاسة السمع لها دوراً هاماً حيث تسمح للفرد بسماع الأصوات والكلمات التي ينطق بها وتقليدها، فينتج ذلك تمكنه من ١٠/٢ تعامل والتفاعل والتواصل معهم والمعاقون سمعياً. هم الفئة الوحيدة التي تتطور حياتها بدون أن تتمتع بالإتصال أو التعامل مع البيئة على أساس سمعى، مما حرمهم لغة الكلام التي تعارف عليها الناس كوسيلة شائعة للإتصال والتفاهم ونقل الخبرات وتبادلها، ولكنهم لم يفتقدوا بعد كل شيء فلديهم أعضاء الكلام السوية والطبيعية تماماً كما يمتلكون إمكانيات العقل البشرى وأجهزة إستقبال المختلفة بينما تعوزهم الحاسة السمعية فقط. ولغة الإشارة أحد أهم الإتصال البصرى التي إخترعها الإنسان في التواصل مع المعاقين سمعياً، إلخ " . (1) وهي لغة بدون كلمات بالنسبة للأطفال خاصة ذوى الإعاقة السمعية منهم، فيشعر المعاق سمعياً بسعادة بالغة أن يعبر بالأيدى عن ذاته وإحتياجاته، كما ان اللغة لها صبغة إجتماعية، فالمعاق سمعياً حينما يعبر لا يعبر عن نفسه