" ركز القدامى من علماء البشرية على الجوانب الإيجابية في العلم ، وهو ما صب بشكل مباشر وغير مباشر في محاولات تحسين ظروف الحياة اليومية والصحية لملايين البشر في مجالات التشريح والطب والهندسة والكيمياء والزراعة والصناعة ، وهو تعبير غريب على الأذهان التي طالما اعتبرت العلم كله فوائد فقط ، ففي عصرنا الحالي اتضح أن العلم هو مساهم رئيس في كثير من الرذائل ، فهناك رذيلة القنبلة النووية وهناك رذيلة الأسلحة الكيماوية ، تحميه أخلاق رفيعة تجنب العالم رذائله وأخطاره