فقط كوني طيبة ولطيفة معها بقدر ما تستطيعين من غير أن تفسديها بالدلال، وأنا واثق بأنها من النوع الذي يمكنك توجيهه كما ‎تشائين إذا جعلتها تحبك. معبّرة بها عن ازدرائها لرأي ماثيو فيما يتعلق بهذا الموضوع الخاص بالنساء، ومشت نحو الملبنة وهي ‎تحمل دلاء الحليب. بينما كانت تصفّي الحليب في المقشدة. إنك غارقة في هذا الأمر حتى رؤوس أطرافك، هل تكهنت من قبل أنك ستعيشين لتري اليوم الذي سترعين فيه بنتا يتيمة؟ يا لأمرك العجيب، مع ذلك هوليس أعجب من أمر ماثيو الذي كان المحرّض الأساسي على كل ما نحن فيه الآن.