أولاً : مقدمه عن الإرشاد الإجتماعي : - يعتبر الإرشاد من المهن الانسانيه الحديثه نسبياً في المجتمع العربي وهي من المهن التي نشأت في الغرب وذلك لحاجه هذه المجتمعات لهذه المهنه بسبب تعدد وتنوع المشكلات الاجتماعيه والنفسيه التي صاحبت حركه التغيرات الاجتماعيه والتكنولوجيه ففي ظل ضغوط العالم المتناميه والمشكلات التي أصبحت لا تقوى على مواجهتها النفس البشريه بمفردها واصبحت الحاجه ماسه لخدمات الارشاد الاجتماعي، لذا فقد انتبهت العديد من المؤسسات الاجتماعيه اهميه الاستعانه بالمتخصصين لتلبيه هذا المطلب المجتمعي ، بل لتخذ الارشاد الاجتماعي شكلا منهجيا منظما من خلال اعتماده كبرنامج تعليمي في العديد من الجامعات التي حرصت على مواكبة التطورات والتغيرات المتلاحقه لتنهض بابنائها من خلال توظيف امكاناتهم التوظيف الامثل وتعينهم للقيام بدورهم المهني الذي ينتظره المجتمع من الجميع. مع تطور المجتمع وتغيراته السريعه المتلاحقه تطورت العمليه الإرشاديه واصبحت عمليه هامه في جميع مراحل حياه الفرد المختلفه وبيئته الاجتماعيه المتنوعه التي تتسع وتتغير تبعاً لمراحل النمو والتي تبدا بالبيئه الاسريه ثم البيئة المدرسية والبيئه الجامعيه وبيئه العمل وخلال هذا التنقل للافراد عبر بيئاتهم المختلفه تتعدد وتتنوع العلاقات ومنها العلاقات الاجتماعيه كالعلاقات مع الاصدقاء وعلاقات الزملاء في العمل وغيرها ، ومن الصبحت الحاجه ماسه للإرشاد الاجتماعي الذي ينبغي أن يبنى على أسس علميه شأنه شأن الارشاد النفسي الذي يرتكز على مبادئ علم النفس ومفاهيمه فقد أستند الارشاد الاجتماعي على مبادئ ومفاهيم مهنه الخدمه ويعتبر الإرشاد نوعاً من أنواع العلوم الاجتماعيه التطبيقيه التي ساهم في نموها وتطورها علوم مختلفه كعلم النفس وعلم الاجتماع والتربيه والاقتصاد والفلسفه والانثربولوجيا الثقافيه ، فكل علم من هذه العلوم ساهم بدرجات متفاوته في تشكيل مهنه الارشاد ونمو مفاهيمها واهدافها وأساليبها : فلقد إستفاد الارشاد من علم النفس في فهم النفس الانسانيه ونموها وتطورها ومن علم الاجتماع إستفاد الارشاد من مفهوم البناء الاجتماعي والمؤسسات الاجتماعيه وساعدت الانثربولوجيا في فهم اهميه الثقافه واختلافاتها بحسب الزمان والمكان ، وفي مجال التربيه هناك علاقة وثيقه بين التربية والتعليم وبين التوجيه والارشاد فالتربيه تتضمن عناصر كبيره من التوجيه كما ان عمليه الارشاد تتضمن التعليم والتعلم . التغيرات الاجتماعية والاقتصاديه والتكنولوجيه والمهنيه المتسارعه في مراحل النمو العمريه والتغيرات الاسريه والتخصصات العلميه وتطور التعليم ومناهجه وتزايد اعداد الطلاب والتقدم الاقتصادي والاجتماعي والتكنولوجي ، وما صاحب ذلك من قلق وتوتر وتغير في الادوار والوظائف الاجتماعيه وضعف المقدره على تحقيق التكيف السليم مع المحيط الذي يعيش فيه كل ذلك ادى الى بروز الحاجه الى الإرشاد الاجتماعي . فلم يعد الإرشاد الاجتماعي مطلب ثانوي هو حاجه ضروريه وملحه اذ يغفل الكثير من الاشخاص اسس التفاهم والتوافق التي تسبق الاختيارات او اتخاذ القرارات في حياته الامر الذي يستهلك منه الكثير من الوقت والجهد هذا فضلا عن اختلاف الاشخاص في الطباع والقيم واساليب التعامل مع الاخرين الامر الذي يتطلب اهميه الاعتماد على المتخصصين من اجل مساعده الاشخاص الذين يحتاجون اليه في اطار علاقه مهنيه الثقه والاحترام والحريه وما يميز الإرشاد الاجتماعي عن غيره من انواع الارشاد الاخرى الارشاد الذي يتسم بالشمول ، حيث تتعدد مجالات الارشاد فمنها الارشاد الاسري والارشاد الزواجي والارشاد المهني والارشاد الطبي والارشاد الطلابي . ويعتبر الإرشاد الاجتماعي من المفاهيم الحديثة التي تبنتها مهنه الخدمه الاجتماعيه والذي ظهر نتیجه عده عوامل من اهمها :- -1- تغير بعض المفاهيم الاساسيه في الخدمه الاجتماعيه ومنها الدراسه والتشخيص والعلاج والذي يرتكز على مفاهيم ومصطلحات مهنه الطب الى مفاهيم التقدير والتدخل المهنى وهي 3 تعدد وتنوع مجالات العمل المهني للاخصائي الاجتماعي والتي لا تخلو من قيامه بالعمليه 4- النظره الواقعيه للمهنه فى مختلف المؤسسات التي تعمل بها سواء الاوليه او الثانوية والتي تعمل فيها المهنه على مساعده مهن أخرى على تحقيق اهدافها مما يجعل العمليه الارشاديه ومع بداية القرن العشرين اخذت ميادين الإرشاد تتسع لتشمل مجالات اخری کالارشاد المهني ثم يتبعه الارشاد الاجتماعي حيث اتسعت برامج التوجيه والارشاد لتشمل جميع المجالات ، ونظرا لاهميه هذا المفهوم سوف نستعرض في هذا الفصل تعريفات الارشاد الاجتماعي واهميته واهدافه والمبادئ الاساسيه التي تقوم عليها العمليه الارشاديه لقد تعددت وتنوعت مفاهيم الإرشاد بصفه عامه ومنها : ان الارشاد هو علاقه انسانيه بين فردين احدهما يعاني ولا يستطيع منفرداً مواجهه ما يعاني منه والاخر مهني متخصص مدرب يفهمان هذا المصطلح بنفس المعنى وقد يرجع فالإرشاد مصطلح او كلمه يظهر ان كل شخص يفهمها لكن في الحقيقه لا يوجد شخصان السريع لمهنه الارشاد ادى الى غموض وسوء فهم المصطلح وان جزء من هذا الغموض وسوء الفهم يعود الى حقيقه ان الارشاد نشا ونما من خلال مجموعه مختلفه من العلوم الانسانية فهناك من يعرف الارشاد على انه علاقه فرديه تتسم بالسريه والتفاعل أو الاتصال العقلي والعاطفي بين شخصين او مجموعه من الاشخاص يواجهون مشكله معينه يحتاجون مساعده مرشد يمتلك مهارات ويعمل على توفير الاوضاع التي تسهم في حل المشكله وتغيير السلوك بما يتفق مع اهداف وقيم المسترشد. والإرشاد بمعناه العام هو عمليه انسانيه تفاعليه مخططه تنشا عن علاقه بين فردين احدهما متخصص وهو المرشد والاخر هو المسترشد وتتضمن العلاقه الارشاديه خدمه من نوع معين بهدف من خلالها المرشد بحكم خبراته الى مساعدة المسترشد على ان يصبح أكثر فاعليه من خلال تشجيعه ولكسابه الاساليب السلوكيه التي تمكنه من استخدام قدراته وامكانياته للوصول لهذه الفاعليه وتحقيق اهداف واضحه تضمن له فهم ذاته وتحقيق الصحه النفسيه والسعاده مع نفسه ومع الاخرين والتوافق شخصياً وتربوياً ومهنياً واسرياً . ويعرف روبرت باركر 1991 , Robert الإرشاد بانه اجراء يستخدمه المرشد لتوجيه الافراد وعرفته سهير كامل 2000 بانه عمليه ارشاد الفرد لفهم امكاناته وقدراته واستعداداته واستخدامها في حل مشكلاته وتحديد أهدافه ووضع خطط حياته المستقبليه من خلال فهمه لواقعه وحاضره ومساعدته علي تحقيق اكبر قدر من السعادة والكفايه من خلال تحقيق ذاته والوصول الى اقصى درجه ممكنه من التوافق الشخصي والاجتماعي يمكن ان ننظر للإرشاد على انه موقف تفاعلي بين مرشد متخصص يمكنه ان يتعرف على القضايا او المشكلات التي يعرضها المسترشد الطرف الثاني . 3 تعاريف تؤكد على ان الارشاد هو عمليات تعليميه وهي كالتالي: واخيرا فانه من خلال العلاقه الفريده بين المرشد والمسترشد ومن خلال ما يمتلكه المرشد من معرفه ومهاره واساليب لتغيير السلوك يستطيع ان يحقق اهداف العمليه الارشاديه وقد تعددت تعريفات الارشاد فالبعض منها يركز على الارشاد كمفهوم، وبعضها يركز على العمليه الارشاديه وكيفيه ممارستها ، 5- هو تكوين اتجاهات جديده واحلال افکار عقلانيه منطقيه بدلا من الاتجاهات والافكار الخاطئه والمعيقه للنمو ويتم ذلك وفق عمليه التعلم من المرشد وتعليم من الاخصائي دون عقاب او تانیب او تحذير بل في جو يسوده الاطمئنان والقبول لمساعده المسترشد على اتخاذ قراراته بنفسه عن وعي وإقتناع وثقه في قدراته وامكانياته العقليه وذلك وفق الاساليب الفنيه العلمية والمهنيه التي يستخدمها الاخصائي الاجتماعي . 6- عباره عن علاقه مهنيه علاقه الوجه للوجه تتضح في المساعدة المقدمه من فرد لاخر احدهما فرد يمتلك القدره على تقديم المساعده وهو الاخصائي وفرد أخر يحتاج الى المساعده الفرصه امام المسترشد لفهم وادراك قدراته بشكل يمنحه التوافق والصحه النفسيه . الفرد على فهم حاضره واعداده لمستقبله بهدف وضعه في مكانه المناسب وللعمليه الارشاديه ثلاثه ابعاد او جوانب عند تقديم الخدمه الارشاديه تتمثل في :- منهم له تأثير عال على المسترشد لانه يرتبط معهم بعلاقات شخصيه مباشرة من خلال اليوميه عن طريق عرض المشكلات ومناقشتها ووضع الحلول المناسبه لها حيث كل عضو من اعضاء هذه الجماعه ان يتعرف على دوره المحدد له . ج - الجماعات التي تربطها علاقات إنتمائيه لجماعه اخرى - مثل طلاب فصل واحد والذين ينتمون الى جماعه المدرسه ومشكلات المعاقين والذين ينتمون الى المجتمع ككل ، ويقوم الارشاد بتقديم المساعدة لمثل هذه الجماعات لتحقيق التوافق والتكيف لافرادها وتحقيق الانتماء لوطنهم . وتتمثل في : ثلاثه اهداف -أ- وقائيه . ج - نمائيه 3- الاساليب المستخدمه في تحقيق العمليه الارشاديه : وتتمثل في : ب - الاستشاره والتدريب للعاملين بالمجال او للافراد المحيطين بالمسترشد : -مثل الوالدين والمدرسين او العاملين بالمدرسه او المستجددين بمهنه الارشاد او الطلاب اثناء التدريب او المشاركه في جلسات الارشاد الجماعي وغيرهم من الاشخاص والنين يختلفون بإختلاف الموقف حيث يقوم المرشد بالتأثير على المجموعه بشكل يصحح بعض مفاهيمهم عن ذواتهم . ج - وسائل الإعلام المرئيه او السمعيه او المكتوبه : والتي يستفيد منها جميع افراد المجتمع مثل التلفزيون الاذاعه- الندوات وغيرها ولقد تقدمت هذه الوسائل وخاصه في امريكا حيث يتم تقديم الخدمات الارشاديه عن طريق الكمبيوتر. ولقد ذهب البعض ا الى الدمج بين مفهوم الإرشاد والتوجيه على اعتبار ان كل منهما يعبر عن الاخر غير ان مفهوم التوجيه اعم وأشمل بينما يعتبر مفهوم الارشاد جزء منه اي ان التوجيه يتضمن الاجراءات النظريه المتمثلة في تقديم المعلومات المتنوعه والضروريه والكشف عن القدرات والامكانيات اللازمه لمواجهه المشكلات بالاضافه الى تقديم الخدمات التوجيهيه اما عمليه الارشاد فهي التطبيق العملي المتخصص في مجال التوجيه على ارض الواقع فالبعض يخلط بين التوجيه والإرشاد بالرغم من وجود بعض الفروق بينهما ويرجع هذا الخلط الى انهما يؤديان الى اهداف مشتركه في كثير من الجوانب فالتوجيه يعرف بانه المساعده التي يقدمها شخص لاخر كي يستطيع ان يختار طريقا معينا ويتخذ قرارا خاصا يحقق له التوافق ويساعد على حل مشكلته ، ويتداخل مفهوم الإإرشاد مع مفهوم التوجيه في ان كلاهما يهدف لمساعده الغير في اختيار الفرص المناسبه وممارسه النشاط الملائم الذي يؤدي الى تحقيق الاهداف والنتائج المرغوبه إلا أن هناك من يخلط بين مصطلح الارشاد counseling والتوجيه guidance على الرغم من وجود فروق بينهما وتتمثل أهم تلك الفروق بين التوجيه والارشاد فيما يلي :- -1- التوجيه وقائي ، بينما الارشاد علاجي . اما الارشاد فهو عمليه من عملياته اما الارشاد يعتبر جانبا ختاميا لبرامج التوجيه 5 التوجيه يمكن ان يقوم به اي شخص تتوفر لديه الخبره في موضوع معين ، ويعرف عبد الفتاح الخواجه 2010 الإرشاد بأنه العمليه الرئيسيه من عمليات التوجيه وهو العلاقه التفاعلية التي تنشأ بين المرشد والمسترشد بهدف تحقيق اهداف الارشاد ويمتلك فيها المرشد الامكانيات التي تجعله قادر على توجيه الموقف الارشادي ومساعده المسترشد لادراك ذلته ودوافعه وامكاناته وفهم مشكلاته ليتمكن من اتخاذ القرارات المناسبه في اختيار الحلول التي تناسبه ويتخذ الارشاد اساليب مختلفه فقد يكون مباشره او غير مباشره و قد يكون فردیا او جماعيا وقد يكون الارشاد تربويا أو مهنيا او لحل المشكلات النفسيه او الاجتماعيه او السلوكيه او الاسريه او غير ذلك ويعتمد الارشاد على المقابله الارشاديه او على وسائل اخرى مسانده كالاختبارات بانواعها . ويعرف صالح عبد الله وعبد المجيد طاش 2000 الإرشادي الاجتماعي بانه عمليه ذات توجيه تعليمي تجري في بيئه اجتماعيه شخصين يسعى المرشد المؤهل بالمعرفه والمهاره والخبره الى مساعدة المسترشد باستخدام طرائق واساليب ملائمه لحاجاته ومتفقه مع قدرته كي يتعام اكثر بشان ذاته ويعرفها على نحو أفضل ويتعلم كيف يضع هذا الفهم موضع التنفيذ فيما يتعلق باهداف يحددها بشكل واقعي ويدركها بوضوح أكثر وصولا الى الغايه كي يصبح اكثر سعاده واكثر انتاجيه . ويعرف محمد محروس 2001 الارشاد الاجتماعي بانه أحد الوسائل للتعامل مع الصعوبات وهو استجابه نابعه من الفرد تعبر عن الرغبه بالتعاون بشكل اكثر فاعليه وقت لاخر يواجه كل شخص ببعض المشكلات فيلجأ إلى الارشاد الاجتماعي لتحسين توافقه النفسي والاجتماعي الى افضل درجه ممكنه . ويعرف محمد عبد العزيز 2013 الإرشاد الاجتماعي بانه يهدف الى دراسه شخصيه الفرد حتى يمكن توجيه حياته بافضل طريقه ممكنه وحل مشكلته وتحسين درجه توافقه النفسي الى افضل درجه ممكنه ويهدف الارشاد الاجتماعي الى مساعدة الاسوياء للوصول الى مستوى ارقى من مهارات التوافق التي تبدو في زياده النضج والاستقلال والتكامل الذاتي وتحمل المسؤوليه وتحقيق السعاده في الحياه . ويعرف يسري زريقه 2016 الإرشاد الاجتماعي بأنه عمليات واعيه ومخططه وبناءة ومستمره تهدف الى مساعده الافراد على فهم ذاتهم وتحديد حاجاتهم ومشكلاتهم والفرص المتاحه امامهم وادراك واقعهم وحاضرهم وحالاتهم واعدادهم وفق ما يمتلكون من امكانات لمستقبل يستطيعون فيه تحقيق افضل تكيف ممكن يفضي الى حياه خاليه من التناقضات والصراعات والمشكلات النفسيه والاجتماعيه والعصبيه هذا بالاضافه الى التدريب والتعليم الذي يحصل عليه الافراد عن وكذلك يشير الارشاد الاجتماعي الى التاثير الايجابي في شخصيه المسترشد والظروف البيئيه المحيطه لتحقيق افضل اداء ممكن لوظائفه ولادواره الاجتماعيه وتحقيق افضل استقرار ممكن لاوضاعه الاجتماعيه في حدود الامكـ وتعرف نفين صابر 2022 الارشاد الاجـم بانه عمليه أساسيه يقوم بها المرشد الاجتماعي في عمله مع الافراد والاسر تقوم على علميه ومهاره في الاداء المهني وتهدف الى مساعده الافراد على استخدام قدراتهم وامكانياتهم ليكونوا أكثر ايجابيه في تعاملهم مع البيئه ومواجهه مشكلاتهم والوقايه منها وهي تعمل في اطار اسس ومبادئ و اخلاقيات مهنه الخدمه الاجتماعيه الى التاثير الايجابي في شخصيه المسترشد والظروف البيئيه المحيطه به لتحقيق افضل اداء ممكن لوظيفته الاجتماعيه وضمان تحقيق الاستقرار في حدود ثالثاً : أهداف الإرشاد الإجتماعي وأهميته : - فلم يعد الارشاد حاجه خاصه تقتصر على ذوي المشكلات بل اصبح ضروري لجميع الاشخاص سواء كانوا اصحاب مشكلات ام اسوياء على اختلاف مراحل حياتهم اطفالا وشبابا وشيوخا فكل شخص يحتاج للنصح والارشاد مهما بلغ من العمر او المكانه الاجتماعيه . فالفرد يمر خلال مراحل حياته المختلفه بجمله من التغيرات الاجتماعيه والاقتصاديه والاسريه والنفسيه في عالم يتسم بالتغير الدائم تجعله عرضه للقلق وضعف التكيف لذا فهو يحتاج الى توفير الخدمات الارشاديه المختلفه الاجتماعيه والنفسيه والتربويه والمهنيه والاسريه . وذلك لان الانسان تعترضه مشاكل مختلفه اثناء حياته وهذه المشاكل تختلف من شخص الى شخص آخر فمنها مشاكل اجتماعيه واسريه واكاديميه وفي النهايه تاتي مشاكل البيئه هذا بالاضافه الى التكيف مع التقدم العلمي والتكنولوجي ، فهذه المخترعات زادت من متطلبات النهايه الى عدم تكيف الفرد مع نفسه وهي بدورها اثرت على النواحي وتبرز اهميه الارشاد الاجتماعي في كونه يقوم بالتركيز على بناء الشخصيه ليكون الفرد منتجاً وفعالاً مما يساعد في تحقيق اقصى حدود النمو والتوافق إجتماعيا ونفسياً والسريا ومهنياً وكذلك حمايه الفرد ووقايته من خطر الوقوع في الاضطراب من خلال الكشف المبكر للمشكله لمنع تطورها او من خلال تحصينه قبل تعرضه لفرصه الوقوع في المشكله وبالتالي يحرر الفرد من والقلق ويحافظ على حاله التوازن لديه ، الانسان . 1 - بعد الارشاد الاجتماعي جانباً اساسياً ومن المسؤوليات والواجبات التي ينبغي ان يوفرها 3 - تسهم برامج الارشاد الاجتماعي الفاعله في حث الطلاب على خدمه بلادهم ووطنهم وتوجيههم نحو النجاح وتحقيق المستوى العلمي الملائم للنهوض بالمجتمع فتدقيق المسترشد في طرائق الحل واساليب اتخاذ القرار ينمي لديه القدره على تحمل المسؤوليه شيئا فشيئا، تلك التنميه التي تحفز لديه ميكانيزمات تمكنه من حل المشكلات المستقبليه بنفسه دون الحاجه الى مساعدة الاخرين وهو الهدف الاسمى للارشاد الاجتماعي . فالارشاد الاسري أحد مجالات مساعده الاسره على الاطلاع بوظائفهها ويوضح الدور الحيوي لكل فرد واهميته بالنسبه لباقي أفراد النسق الاسري مما يسهم في تحقيق التكامل والتماسك الاسري الذي تنشده جميع المجتمعات. كثره الضغوط النفسيه والاجتماعيه التى يتعرض ولابد من اشتراك المسترشد في تحديد هذا الهدف مع اخذ وجهه نظر المرشد الاجتماعي، فالهدف الرئيس من العمليه الارشاديه هو بناء شخصيه قويه عند الفرد تكون في الوقت نفسه مؤثره وجاده وتكون قادره على تحقيق الصحه العقليه والاجتماعيه للفرد مما يوفر له جو من الاستقرار الداخلي يخفف من حدة القلق والتوتر لديه مما يجعله لكثر قدره على اتخاذ القرارات السليمه والتغلب على المشكلات التي تعترض سير حياته، 2 مساعده كل مسترشد بسعاده الآخرين . -3 مساعده كل مسترشد في استحضار وقدراته واسلوب حياته بما يتفق مع القيم ومعرفته مدى استعداده على القيام بهذا العمل اي ان يكون مستعدا علمياً ومهنياً ونفسياً لمساعدة الفرد على أداء ادواره الاجتماعيه على أحسن وجه ، يمكن ان نستعرض بعض منها كالتالي :- 2- اهداف تأهيليه : ومنها على سبيل المثال (مساعدة) الافراد والجماعات في حل مشكلاتهم - التقويه النفسيه للافراد في التعامل مع ضغوط واحداث الحياه التي قد تواجههم - التركيز فالهدف الرئيس من العمليه الارشاديه هو بناء شخصيه قويه عند الفرد تكون في الوقت نفسه مؤثره وجاده وتكون قادره على تحقيق الصحه العقليه والاجتماعيه للفرد مما يوفر له جو من الاستقرار الداخلي يخفف من حدة القلق والتوتر لديه مما يجعله لكثر قدره على اتخاذ القرارات السليمه والتغلب على المشكلات التي تعترض سير حياته، 2 مساعده كل مسترشد بسعاده الآخرين . -3 مساعده كل مسترشد في استحضار وقدراته واسلوب حياته بما يتفق مع القيم ومعرفته مدى استعداده على القيام بهذا العمل اي ان يكون مستعدا علمياً ومهنياً ونفسياً لمساعدة الفرد على أداء ادواره الاجتماعيه على أحسن وجه ، يمكن ان نستعرض بعض منها كالتالي :- 2- اهداف تأهيليه : ومنها على سبيل المثال (مساعدة) الافراد والجماعات في حل مشكلاتهم - التقويه النفسيه للافراد في التعامل مع ضغوط واحداث الحياه التي قد تواجههم - التركيز المشاركه الفعاله في تحسين نوعيه الحياه في البيئه المحيطه بالفرد كالاسره - المدرسه التغيرات في حياه المسترشد وتتمثل تلك الاهداف في تسهيل المهارات في المواقف المختلفه والضغوط والنهوض بعمليه العلاقات الشخصيه والمساعدة على تنميه طاقات المسترشد وهي الاهداف المرتبطه بمشكله المسترشد وتعتبر الاهداف الواقعيه الخاصه والتي يمكن للمرشد ان يستخدمها في تقويم العمل الارشادي وتحديد مدى نجاحه او فشله واخيرا يؤكد اصحاب العلاج السلوكي على انه يجب ان تكون اهداف الاهداف واضحه وواقعيه وقابله للقياس وتصاغ لكل مسترشد على حده بناء على تحديد المشكله وان يشترك المسترشد في تحديده . - العمل على حل مشكلات المستر وتزويدهم بالمعلومات اللازمه التي تمكنهم من التغاب على مشكلاتهم . وهناك من يرى ان الهدف العام للإرشاد في تحقيق الصحه الجسمية والنفسيه والعقليه للفرد من جهه وتحقيق التكيف الاجتماعي من ونتمثل الاهداف الاخرى فيما يلي: - -1 تسهيل جوانب النمو الطبيعي لدى الفرد وتلبيه متطلب المساعدته على بلوغ اقصى درجات 5- تحقيق الذات من خلال استعداد الفرد الدائم للوصول الى اقصى درجه ممکنه وتطوير صوره ايجابيه عنها. فهم الذات واشباع حاجاته 3- مساعده المسترشد على الوصول الى الرضا الشخصي والدراسي والمهني عبر مراحل النمو المختلفه بما يحقق السعادة والرضا عن الذات وبالتالي يحقق له الصحه النفسيه . -4 وصول جميع الخدمات الارشاديه الوقائيه والانمائيه والعلاجيه لمستحقيها بما يحقق رساله العمليه الارشاديه في بناء مجتمع قوي من الكوادر البشرية القادره على مواجهه الصعوبات -1- الهدف النمائي : ويتمثل في توفير الظروف التي تساعد المسترشدين على النمو المتكامل المتوازن في جميع جوانب الشخصيه الجسمية والعقلية والاجتماعيه والنفسيه وتنميه اتجاهاته واهتماماته لتكوين شخصيته القويه ويتحقق هذا الهدف من خلال مراعاه متطلبات النمو لكل مرحله من المراحل التي يمر بها الافراد . 2 الهدف الوقائي : وهو يسبق العلاج فيقال الحاجه اليه ويمنع حدوث المشكله او الاضطراب قدر الامكان ويزيل الاسباب المؤدية الى ذلك ويعمل على اكتشا 3 الهدف العلاجي : يتمثل في معالجه المشكلات التي يتعرض لها الافراد لتحقيق حاله التوازن بين جوانب النمو المختلفه والتكيف الاجتماعي والنفسي ويتم عن طريق دراسه اسباب المشكلات واعراضها وطرق علاجها وهذا يتطلب جهد ووقت اكثر من الاهداف السابقه ولتحقيق اهداف الإرشاد لابد أن تراعي الإعتبارات التاليه :- 2 تحسين الصحه النفسيه وزياده التوافق لدى العملاء