ينتشر على مواقع التواصل الاجتماعي محتوى مؤلم يركز على جذب المتابعين وتحقيق الشهرة، حتى لو كان ذلك على حساب مشاعر الأطفال. فمثلاً، قد يُستخدم الأطفال في مقاطع فيديو مضحكة أو تُعرضهم في مواقف محرجة، مما قد يؤدي إلى أضرار نفسية. بعض الأهالي أيضًا يُشوهون طفولة أبنائهم لجعلهم مشاهير، ويركزون على نشر محتوىٍ قد يضرّ بالعقل والقيم، بينما لم ينضج الطفل بعدُ. نتيجة لذلك، قد يعاني الطفل من انحرافات سلوكية، أعراض انسحابية، انخفاض تقدير الذات، واحتياجهم للظهور بشكلٍ زائف لتحقيق الشهرة. من الواجب علينا جميعاً أن نُحذّر من خطورة نشر محتوىٍ يؤذي الأطفال، ونُدرك أن هذا النوع من الاستغلال يعد جريمة خطيرة. يجب أن نُركز على حماية مشاعر الأطفال وتوعية المجتمع بخطورة استغلالهم، كما يجب معاقبة المتجاوزين على انتهاك حقوقهم.