خلال الفترة الاستعمارية ، وقد وجد آنذاك لتوجيه أبناء المعمرين بالدرجة الأولى والقليل من وقد كان أغلب القائمين بالتوجيه من الفرنسيين الذين كانوا يطبقون الروائز على لم تكن مكيفة على البيئة الجزائرية، ولهذا كانت أحكامهم على الجزائريين أحكاما الذي حط من قيمة الشعب الجزائري وقدراته. وبعد الاستقلال ورثت الجزائر مجموعة من القوانين صادرة عن السلطة الفرنسية وهيكلة حسب الغايات والأهداف التي رسمها النظام الاستعماري خدمة لمصالحه المختلفة والخاصة، فسارت الأمور هكذا بتطبيق تلك القوانين وظهرت مجموعة من القوانين أدخلت على المنظومة التربوية عدة صلاحيات جزئية كان وبدأت الجزائر آنذاك تم فأصدرت الحكومة مجموعة من المراسيم التي تنص على إيجاد شهادة على أن يكون التوجيه يسير وفق إمكانيات التلميذ وهكذا تطور التوجيه المدرسي في الجزائر، لجميع فئات اتمع بما فيها غير المتمدرس، علاوة عن المهمة الأساسية وهي قيام بتوجيه التلاميذ نحو الدراسات الملائمة أو المهن المناسبة