فشل برنامج "الإكرانوبلان" بسبب عوامل متعددة. فبالإضافة للعقبات التقنية الكبيرة المرتبطة بتخصص هذه المركبات، واجه البرنامج صعوبات لوجستية وعملياتية، كصعوبة دمجها مع الأساطيل التقليدية ومحدودية المواقع المناسبة لحجمها. لكنّ انهيار الاتحاد السوفييتي، وتبعاته السياسية والاقتصادية، كان الضربة القاضية، مُنهياً الدعم المالي للبرنامج. كما عانت المركبة من قيود في المناورة، خاصةً قرب السواحل، واحتاجت لظروف جوية هادئة للعمل بكفاءة، مما قلل من فعاليتها. أخيرًا، أضاف العامل البشري نقطة ضعف، فالتحكم بالمركبة كان يعتمد بشدة على خبرة الطيار. بعد إخراجها من الخدمة، حاولت السلطات نقلها لمتحف، لكنها علقت في الرمال، وتآكلت بفعل مياه البحر، مُحولة إياها لمعلم غريب.