وأصبحت الثقافة ونشر المعلومات أداة فعالة الأغراض الدبلوماسية ونشر القوة الناعمة، وظهر ذلك في الحرب العالمية الأولى عندما روجت البلدان دعايا لقضيتها. وكان المذياع هو الوسيلة التي اتخذتها تلك الدول لنشر عقيدتها الأيديولوجية والدعاية ببت الأخبار بكل اللغات كهيئة الـBBC ، وتحارب كل منهما الأخرى بواسطة الهجوم الثقافي العالمي ونشر المعلومات المغلوطة فأصبح المذياع أداة خاضعة للحكومات، فأصبح هناك وسيلتان أساسيتان تصبان في مصلحة استثمار القوة الناعمة هما الوسائل الدبلوماسية الثقافية ووسائل الدعاية والأفلام. سلكت الدبلوماسية العامة في ظل الأنظمة الديمقراطية وعصر المعلومات مسلكا آخر، وأصبح الرأي العام يمثل أهمية كبرى أكثر من ذي قبل في صنع القرار والجماهير لديهم وعي بالدعاية الموجهة إليهم؛ وثانيها الاتصال الاستراتيجي وهو تطوير المواضيع البسيطة بواسطة المبادرات السياسية والحملات لتجميل وتعزير صورة الدولة،