هي الدكتورة خيرية بنت إبراهيم السقاف ولدت ونشأت في بيت علم ودين وفكر. ووالدها هو إبراهيم بن محمد بن علوي السقاف مدير عام وزارة المالية والاقتصاد الوطني الأسبق، اشتهرت بكتابة المقال الأدبي وهي ذات أسلوب خاص ومميز تهتم بلغتها اهتماما شديدا، أشاد بها كبار الكتاب أمثال حمد الجاسر ومحمد حسن عواد وحسين سرحان ومصطفى هدارة وعبد الله الغذامي وغيرهم، لأنها أول سيدة تتقلد منصب وكيلة عميد شؤون الطلاب والطالبات بجامعة الملك سعود بالرياض (أول وأقدم الجامعات السعودية والخليجية)، إذ شغلت هذا المنصب لمدة أربع سنوات أسست خلالها نظام الإسكان والأنشطة الثقافية الجامعية قبل أن تترقى وتصبح عميدة لمركز الدراسات الجامعية للبنات في الجامعة ذاتها من عام 1990 إلى عام 1997. أول سعودية تعين كمديرة تحرير في جريدة محلية، والإشارة هنا إلى توليها هذه الوظيفة بجريدة الرياض في منتصف عقد الثمانينيات الميلادية. أول من قام بتأسيس مجلة نسائية في إطار مجلة اليمامة في مطلع السبعينيات الميلادية. ١/ أنها أول من كتب الزاوية الصحفية اليومية من نساء السعودية ٢/ وأول من كتب منهن مقالا أدبيا إذاعيا يوميا وذلك حينما كانت على مقاعد الدراسة الثانوية في ستينيات القرن العشرين مقاومة كل الضغوط والصلاحيات المحدودة والإمكانيات المتواضعة وقتذاك، فنجحت في إخراج المرأة السعودية من منزلها وعالمها المقيد إلى عالم الصحافة الوليد. خيرية هي أستاذة جامعية سعودية معروفة وناقدة أدبية بارزة. ولها إسهامات كبيرة في مجالات الأدب والفلسفة والنقد. وشاركت في تحرير العديد من المجلات الأكاديمية. كما أنها حاصلة على العديد من الجوائز والتكريمات على مساهماتها البارزة في المجال الأدبي والثقافي. وهي رمز نسائي علمي وإعلامي متوهج، ‏تمتلك مسيرة من العطاء تجلت بالإبداع  وسيرة من الكفاح تكللت بالنجاح والشموخ، لتكون أول صحفية في الجزيرة العربية تتولى منصب مدير تحرير، وأول رائدات العمل الأكاديمي على مستوى الخليج والسعودية؛ إنها قدوة السيدات وسيدة المثقفات صاحبة القلم الخلاق الدكتورة خيرية السقاف. عندما كانت بالصف الأول متوسط، تعليمها ١/ حصلت على شهادة بكالوريوس في اللغة العربية وأدابها من جامعة الملك سعود ٢/ حصلت على ماجستير في مناهج اللغة والأدب وطرق تدريسها من جامعة ميزوري في الولايات المتحدة الأمريكية مناصبها وخصصت لها زاوية يومية. وهي من الرائدات في العمل الأكاديمي على مستوى الخليج والسعودية تحديدا. ٥/ عينت وكيلة لكليات البنات بجامعة الملك سعود بالرياض، كأول وكيلة نسائية على مستوى الجامعات السعودية. ‏‎انفردت د. تضمنت 18 قصة، وتناولت جوانب حياتية واجتماعية مختلفة، وبعد سنين من الإبداع في تكريم هو في حقيقته، تجيد خلق الثقة في الذات والمستقبل، ورحلة طويلة معطاءة وماتعة صنعتها بعمل ظل شاهدا على تفوقها علما وأداء. خيرية بنت إبراهيم بن محمد بن علوي السقاف: ١/ كتاب «عندما تهب الرياح  يعصف المطر». "الفلسفة العربية المعاصرة: قراءة في أعمال محمد عابد الجابري وسعيد النورسي" ٤/ "النقد العربي المعاصر: التجارب والأساليب" ٥/ "النقد النسوي: دراسات وتطبيقات" ٦/ "نحو الفهم النقدي للنص: منهجية القراءة النقدية" ٧/ "في الدراما والتمثيل: مقاربات نقدية"  ، ممثلة في ١/ وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الأولى الذي حصلت عليه خلال تكريمها في الدورة 32 لمهرجان الجنادرية للتراث والثقافة سنة 2018. ٢/ اختيارها شخصية نسائية سعودية متميزة في عام 2001 حينما تم تسمية الرياض عاصمة للثقافة العربية، ٣/ حصولها في عام 2014 على جائزة وزارة الحج للتميز الأدبي في فن المقال ٤/ حصولها في عام 2015 جائزة مجلة سيدتي في ٥/ منح خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان د. خيرية وسام الملك عبد العزيز عام 2018 م ما يقال عنها ١/ وصفتها الكاتبة والشاعرة فوزية أبو خالد ب «سنبلة المواسم وسدرة الصحراء ونخلة البلاد ونقاء الهواء وسيدة الصبر والنجاح وحمالة الصعاب ورمز الوفاء وعروة الصداقة».   هي جعلت لها سقفا وضعته هدفا أمامها ألا وهو أن تكون كلمتها إشعاع ضوء ينير الدرب ويهدي إلى البر ويرشد الشباب والشابات». ٣/ أطلق عليها أديب ومفكر الحجاز النهضوي محمد حسن عواد 1980 لقب «الشاعرة الناثرة». ٥/ قال عنها إنها «مشكاة أسرجت سماء الثقافة بقناديل المعرفة». وما دغدغت كلمة إلا وصارت تطير سابحة في الآفاق كأنما هي حمامة سلام ورسالة خير إنساني فياض».