البابا جان بول الثاني المكلف بتنفيذ أمر كارتر فجأة وبعد احتلال وكر الجاسوسية واعتقال الجواسيس الأمريكيين من قبل أرسل البابا بول الثاني الزعيم الروحي الأسبق لكاثوليك العالم مبعوثا خاصا إلى قم يحمل رسالة سلام وطلبا للإفراج عن الرهائن إلى الإمام الخميني (رحمه الله) ، ذلك البابا الذي كان يضع على وجهه قناع الروحانية والسلام والعدالة على مستوى العالم أجمع، كما كان على علم بوسائل التعذيب المؤلمة والإعدامات الظالمة التي قام بها النظام البهلوي، مبعوثا له للدفاع عن شعوب إيران المظلومة وغيرها من الدول ) . فإن كارتر رئيس جمهورية أمريكا في ذلك الوقت أزاح الستار في مذكراته التي كتبها بنفسه عن هذا السر وصرح بالإجابة التالية : وجدت أن كل الطرق الدبلوماسية قد أغلقت () . الحرب المفروضة والنظام البعثي في العراق هما البادتان بالحرب على إيران وأن الأمة الإيرانية قد هبت للدفاع عن نفسها فحسب، فإننا ومع الأسف تجد قداسة البابا الذي يمثل الزعامة الدينية الكاثوليك العالم المسيحي، قد التزم الصمت حيال هذا وكان مستعدا فقط لكي : ثانيا : طبقا لتصريح سفير الفاتيكان في طهران أنذاك : - اندريه | في مباحثاته مع المسئولين بوزارة الخارجية الإيرانية الذي قال فيه : لقد أدان البابا فيلقائه مع الدبلوماسيين في شهر يناير الحرب الإيرانية العراقية ال. ويجيب السفير السابق للجمهورية الإسلامية الإيرانية في الفاتيكان السيد سيد. هادی خسروشاهي في رسالة موجهة إلى سفير الفاتيكان في طهران ضمن نقله الكلام السابق الذكر إجابة رائعة عليه ، وأيدوا وباركوا هذين إنذار الإمام الخميني (رحمه الله) للبابا وهي التي كانت في واقع الأمر تقوم بنشاط تبشیری و تضليل الشباب المسلمين . ألا تهتمون بهذه المسائل مطلقا ؟ إنني أسف لأننى لا أستطيع الإجابة عليهم ، الراهب الفرنسي المتخصص في العلوم الإسلامية . بطرس ، البايا جريجوري الرابع ١٠- البابا كليمانس الخامس (۱۵۸۱ ۱٦٠١٥ ، ۱۷ - أساتذة آخرون من المستشرقين من أمثال إدوارد بوكوك (متوفی ١٦٩١) وسيمون أوكلى (متوفی (۱۷۲۰) و جورج سيل (متوفی (١٧٣٦) الذين قاموا بأنشطتهم بدواقع دينية مناهضة للإسلام (۳) ثم قام بنفس هذا العمل في الهند البريطانية، وأهمها كتاب ميزان الحق . ثم ترجم بعد ذلك وطبع باللغتين الأردية والإنجليزية، وقد أثر فكره الاستشراقي والإسلامي تأثيرا كبيرا على الدراسات الإسلامية ثم قام بعد استكمالها بمساعدة تلميذه شوالي بطبعها على هيئة كتاب بعنوان AGESCHICHTE DES GORANS)، وتشاهد فقط نسخته الألمانية جامعة إدينبورج إلى أن تقاعد في عام ١٩٨٠م. وأستاذا للغات السامية بالقاهرة، ۲۳- ريجي بلاشر (۱۱)، ٢٤ أوثر جون آربری المتخصص الانجليزي في الأدبين الفارسي والعربي وهو من أبناء إنجلترا .