في قرية نائية، يحاول سيمون (8 سنوات) الانتحار بسبب التنمر الذي يتعرض له بعد فقدان والده، لكن الحداد فيليب ريمي ينقذه. يُقنع سيمون فيليب بأن يكون أبًا له مقابل عدم محاولة الانتحار مجددًا. يتزوج فيليب فيما بعد من والدة سيمون، بلانشوز، مما يُنهي معاناة سيمون ويُغير حياته للأفضل، حيث يتوقف التنمر ويُصبح مستقبله أكثر أملًا واستقرارًا.