مبادرة الشيخ زايد في تأسيس مجلس التعاون الخليجي أو لون. وحدةٌ العمل بينَ دولٍ الخليج العربيّة في فكر زايدٍ جعلَتٌ مِنة المُبَادِرَ لتأسيس مجلس التّعاونٍ الخليجيٌ. ذلك لم يوقف الشيخ زايد طيب الله ثراه أن يعزز ويكون ويقوي الروابط الأخوية مع دول عربية شقيقة يقدم لها المساعدات من كل الأشكال والنواحي الاقتصادية والسياسية وأيضا العسكرية من خلال أحداث مهمة مثل لبنان وعلى جبهات مصر وسوريا والاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة إلى جانب قضية شعب فلسطين. وبفضل رؤية الشيخ زايد الثاقبة بما تضم من أفكار وآمال تجعل منه نهجا لتعزيز مسيرة دولة الإمارات و دورها التام لدعم الشقيق ومد العون نحو الصديق التي جعلته مثال في القيادية من قوة وحكمة. شكلية، لكن التحقيق الفعلي لهذه الوحدة يتطلب مناقشات هادئة ومتأنية بحيث يتطممن كل مواطني الخليج أن هذه الوحدة في مصلحته إن للخليج مصيرا واحد وإن لا وأنا لا أتوق إلا إلى ما يتمناه الجميع. ولكن كانت تسودها اتجاهات متفاوتة ومتغيرة في فترات عديدة ومن هنا كان تنظيم الاجتماع شامل لهذه الدول يستغرق أشهر عدة وكثيرة. بداية فعالة على مدار التأسيس ولكن مع مرور الوقت كانت أفكار الشيخ زايد رحمه الله تتلقى قبولا تدريجيا وأخذت فكرة الوحدة الخليجية محور الاهتمام إلا ما اندلعت الحرب العراقية الإيرانية ورافقتها التهديدات للأمن والاستقرار الخليج العربي حتى أعيدت مقترحات الشيخ زايد طيب الله ثراه إلى النقاش، ناقش الشيخ جابر الأحمد الصباغ والشيخ زايد رحمه الله مع قادة دول الخليج العربية في النقاط الرئيسية حول أمن واستقرار دول الخليج وضرورة التنسيق للوصول رأي و صفحه واحدة وهذا كان الاتفاق الأول على اعتبار فكرة الشيخ زايد رحمه الله في عام 1980م عند مكة المكرمة . وفي وقت آخر في اليوم نفسه تم الإعلان على إنشاء مجلس التعاون الخليجي فقالت صحيفة الوطن الكويتية إن -الشيخ زايد سيكون أول رئيس للجنة العليا لمجلس التعاون الخليجي المكون من قادة الدول الست الأعضاء وإن أول اجتماعات هذه اللجنة سيعقد في أبو ظبي- ولكن في أبوظبي لوضع الأسس النهائية لهذه المنظومة التي التقى قادتها في اليوم التاريخي هو يوم الاثنان 25-5-1981م وفي كلمة مفتحا القمة الأولى قال الشيخ زايد رحمه الله إنني على أمل كبير في أن ينجح هذا المؤتمر وأن يتطور مجلس التعاون الخليجي ليصبح منظمة فعالية ومن منتجة تستفيد منها كل دولة من دولنا الست، تمسك الشيخ زايد في أهدافه