ان ظاهرة التنمر بكل اشكالها تترك اثار التنمر على الفرد تشمل تأثيرات سلبية على الصحة الجسدية للطالب، بالإضافة إلى تدهور الثقة بالنفس والانعزال الاجتماعي، اما بالنسبة للمجتمع، يمكن أن يؤدي التنمر إلى تشتت العلاقات الأسرية وتراجع روح التعاون في البيئة المدرسية، يشير الواقع المتزايد لزيادة حالات التنمر والتنمر الإلكتروني في مدارس لبنان، إلى ضرورة اتخاذ إجراءات فورية ومتعددة المستويات لمواجهة هذه الظاهرة. تشمل التوعية والتثقيف للطلاب والمعلمين والأهل حول مخاطر التنمر والتنمر الإلكتروني، دمج التوعية عن استخدام المسؤول للتكنولوجيا و وسائل التواصل االجتماعي ومفاهيم التنمر والتنمر اإللكتروني بمناهج ونظام التعليم، إن التصدي لهذه المشكلة يتطلب تضافر الجهود وتعاون مستمر بين المدرسة والأهل والمجتمع لضمان بيئة تعليمية آمنة وصحية لجميع الطلاب.