وفي كلتا الحالتين يتبعها الندمُ أو تأنيب الضمير وجلد الذات! فهي غالباً ما تتخذ قراراً عكسياً يخالف "هوى النفس"، فإذا ما كانت تحب تقول إنها تكره، وإذا ما كانت تكره فإنها تقول إنها تحب، وإذا أرادت فقد تكونُ في ذاتها العميقة لا تريد، وإذا لم ترد فإنها لا تصرح وتومئ بالقبول! سلمى لـTRT عربي أسباب هذه الحالة المزاجية والنفسية في تأرجح المرأة بين "لا" و"نعم" بأن "القرارات العكسية التي تتخذها المرأة نتاج وقائع مؤقتة ولحظية في حال كانت متعلقة بأمور قانونية كالتوجه إلى طلب الطلاق، أو أخذ شيء بكامل إرادتها وإصرارها، وهي مع مرور الزمن قادرة على مراجعة قرارها وفي حال إصرارها عليه بكامل إرادتها فإنه يصبح سارياً". وتؤكد: "تكون المرأة سيدة بالغة عاقلة ولديها وعي نحو حياتها التي عاشتها أو العنف الذي تعرضت له،