رابطة ضحايا أرخبيل سقطرى كإطار مدني حقوقي يُعنى بتوثيق الانتهاكات وحفظ الأدلة والوثائق، ومساعدة المتضررين في الوصول إلى الجهات القانونية والقضائية المختصة، وتقديم الدعم النفسي والمعنوي للضحايا وأسرهم. التي حضرها نشطاء وإعلاميون وشخصيات اجتماعية ومتضررون، تشكيل الهيئة الإدارية للرابطة بالإجماع، وحسن أحمد الجزلاوي أميناً عاماً، فيما أُسندت الدائرة الإعلامية والمناصرة إلى محمد عبدالله بن طعري وسلوان السقطري. وتشمل لجان التوثيق والرصد، والإغاثة والدعم النفسي والاجتماعي، وقال رئيس اللجنة التأسيسية عبدالله سالم بدأهن إن تأسيس الرابطة جاء استجابة للحاجة إلى إطار منظم للتعامل مع القضايا والانتهاكات التي تعرض لها عدد من أبناء الأرخبيل وأسرهم خلال السنوات الماضية. وأوضح أن الرابطة ستعمل على جمع البيانات والشهادات والأدلة وتحويلها إلى ملفات حقوقية يمكن متابعتها عبر القنوات القانونية والقضائية المختصة، مؤكداً أنها لا تستهدف الانتقام أو تصفية الحسابات ولا تحل محل مؤسسات الدولة والجهات القضائية. وأكد بدأهن أن عمل الرابطة سيستند إلى الاستقلالية والحياد والسرية وعدم التشهير واحترام القانون وعدم إصدار الأحكام المسبقة، مشدداً على أن التعامل مع القضايا سيكون بناءً على الوقائع والأدلة بعيداً عن الانتماءات السياسية أو الاجتماعية أو المناطقية. فيما أكدت اللجنة التأسيسية أن الإشهار يمثل بداية لمسار حقوقي منظم يركز على التوثيق والتحقق والمتابعة القانونية وحفظ حقوق الضحايا وكرامتهم.