تشير العديد من التقارير إلى تردى الوضع التنموي للمجتمع المصري، وبات مؤكداً وجود أزمة حقيقية تظهر ملامحها بوضوح في جميع جوانب الحياة. ولأن المجتمع لا يتطور سوى بمستوى أفراده، وبما أن هذا المستوى مرتبط بالتعليم الذي يتلقونه، فمن الواضح أن نظام التعليم المصري لا يؤدي دوره الموكّل إليه بكفاءة وفعالية.