حيث اصبح ميدان القتال متاح للمراكز البحثية ووسائل الاعلام والمؤسسات الاقتصادية والمجمعات العلمية والمراكز الدينية وحتى الفضاء الالكتروني واصبح الجميع فاعل ومؤثر في ميدان القتال المفتوح على مصراعيه . كما ان اعتماد المناطق الرمادية في القتال تحقق انعدام المسؤولية القانونية عن الفاعل الخفي وتساعد على خفض تكلفة الحروب مع تزايد الاعتماد المتبادل الاقتصادي الاجتماعي بين الدول . فتوسعت ساحة المعركة لتشمل الاسواق والمدارس والمنفذون من المدنيين المنظمين لهذه الفصائل واستعانوا بالانترنت لتجنيد العناصر وتدريبهم وبنفس الوقت التأثير النفسي على الخصوم ونشر مقاطع عملياتهم الاجرامية لزيادة مساحة الرعب والخوف عند الناس،