عهد أبو بكر إلى المثنى بن حارثة الشيباني زعيم قبيلة بكر الربيعة المسلمة المقيمة على الحدود الجنوبية لدولة الفرس بغزو العراق بعد أن سمع عن حسن بلائه مع العلاء بن الحضرمي في حرب المرتدين بالبحرين ، ثم أسند قيادة الجيش إلى القائد المظفر خالد بن الوليد بطل حروب الردة ، ووافق على دفع الجزية ولكن الحاكم الأعلى للولاية وهو هرمز تصدى للقوات العربية ، بيد أنه انهزم وقتل في واقعة تعرف " بذات السلاسل " أو " بيوم السلاسل إشارة إلى السلاسل التي ربط بها جنود الفرس لئلا يفروا من المعركة ، وتابع الجيش العربي زحفه شمالاً فأخذ الأنبار وجاوزها إلى ما ورائها، ولكنه سرعان ما ارتد إلى الحيرة تحت ضغط القوات الفارسية .