معه أمرا قتصادي والانفجار ً حتميا وتعد قضية التغيير القضية الأولى في عالم اليوم؛ الذي لا تهدأ حركته أو تتوقف مسيرته وعند الحديث عن التغيير في عالمنا العربي يتبادر إلى لكثرة الحديث عن هذا النوع من الاعتقاد لدى شريحة واسعة منهم بأن التغيير السياسي صعب أو شبه مستحيل بسبب تسلط الأنظمة لعشرات السنين؛ السياسي في العالم العربي في حكم الممنوع، كل تلك الحيثيات حصرت المفهوم في التغيير السياسي، أو على الأقل أعطته أولوية على حساب غيره. والحقيقة أن التغيير أعم وأشمل من التغيير السياسي، والشعوب العربية بحاجة ماسة إلى التغيير بمفهومه الشامل والمتكامل والمتدرج، ً ومصاحبا تكون نتائجه عكس المنشود! ما لم يكن مرتبطا التغيير الأخرى فهو جزء أو نتيجة للتغيير الشامل المتكامل. تأثيرها وقدراتها؛ ولكنا نقتصر على دراسة الدور الذي يقوم به الإعلام المعاصر في إحداث التغيير؛ وسرعة، وخير دليل على ذلك ما حصل من تغيير سياسي في الإعلام حاضرة، بل بعضهم إلى الآن ما زال يعتقد أن الذي أسقط الأنظمة في بلدان الربيع العربي هي قناة الجزيرة والعربية