خلال بداية العصر الحديث تراجع الاقتصاد في العالم الإسلامي، وذلك لفقدانه السيطرة على الطرق التجارية الكبرى خاصة البحرية، وغزو السلع الأجنبية للأسواق أدى إلى التحول نحو اقتصاد القطاعي اصبح الاقتصاد في البلدان الإسلامية يعتمد على الفلاحة التقليدية التي تهيمن عليها الطبقة الإقطاعية. أصبحت المدن الأوربية مراكز تجارية ومالية، حيث تزايد الزواج التجاري ولما دور الأبناك في الأداء وتقديم القروض، كما استثمر التجار أموالهم في بعض الصناعات، وقد شكل التجار