إنّ النظافة من القيم الكبرى التي أكدها الإسلام، وركيزة أساسية تقوم عليها العبادات، وكانت الأساس الذي تقوم به العبادة والشرط الذي لابدّ من تحقيقه قبل الشروع بأهم العبادات ألا وهي الصلاة، وهي من الأخلاق الفاضلة التي تعزز الترابط الاجتماعي واللقاءات التي تقوم بالمساجد ودور العلم والمؤسسات والمنظمات…، وباعد تركها من لقاءات صديقة سواء كان الإهمال من جهة الأشخاص أو المكان الذي تعقد فيه !! فلا تقل نظافة المكان عن نظافة من يحل بالمكان. وقد وهم من ظن أن إهمال النظافة من الزهد والبذاذة؛ فليس للزهد علاقة مطلقاً بإهمال النفس وترك الهيئة والتعرض للرائحة الكريهة.