أعلن الرئيس فريدريك دو كليرك، الذي تولى السلطة قبل خمسة أشهر، إلغاء القوانين التي كانت تفرض التمييز العنصري في جنوب أفريقيا. حيث تم إطلاق سراح نيلسون مانديلا بعد قضاء 27 عامًا في السجن. وبعد عام ونصف من ذلك، تم إلغاء نظام الفصل العنصري رسميًا. شهدت جنوب أفريقيا مأساة في شاربفيل، حيث قامت الشرطة بإطلاق النار على متظاهرين سود، مما أسفر عن مقتل 69 شخصًا. وقد حظرت الحكومة حزب المؤتمر الوطني الأفريقي والحزب الشيوعي، وفرضت حالة الطوارئ. حُكم على نيلسون مانديلا، زعيم المؤتمر الوطني الأفريقي، كان حزب المؤتمر الوطني الأفريقي يختار العمل السري والكفاح المسلح. اندلعت احتجاجات في سويتو بسبب قانون يفرض تدريس اللغة الأفريكانية. أطلقت الشرطة النار على المتظاهرين، مما أسفر عن مقتل مئات الأشخاص. كل هذه الأحداث والمظاهرات والصراعات أدت في النهاية إلى عزلة دولية لجنوب أفريقيا، حيث فرضت العديد من الدول عقوبات عليها. انتهت هذه الفترة بإلغاء نظام الفصل العنصري وإطلاق سراح نيلسون مانديلا، مما جعله رمزًا للصمود والتغيير في جنوب أفريقيا وفي العالم.