خاتمة مجلة العلوم الإنسانية تنامي الخطاب العنصري من طرف الأحزاب اليمينية المتطرفة خاصة بعد ازدياد موجة اللاجئين عقب ثورات الربيع العربي 2011، حيث أصبحت ورقة الجالية المسلمة ورقة رابحة من أجل كسب أصوات الناخبين، على غرار تصريحات الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي والمرشح الحالي للرئاسيات الفرنسية 2017 المعادية للإسلام والمسلمين. وهذا لتغطية عجز تلك الدول في معالجة مشاكلها المجتمعية التي تعيشها شعوبها، ولعل هذا ما يفسر لنا ربط الأزمة الاقتصادية الراهنة التي تعيشها أوربا بتنامي موجة الكراهية والعداء ضد المسلمين، حين يروج اليمين المتطرف لطرح عنصري مفاده أن موجة الهجرة القادمة من شمال أفريقيا والشرق الأوسط هي سبب الأزمة وأن هؤلاء المهاجرين باتوا يزاحمون الأوروبيين الأصليين في الحصول على فرص ويكلفون الميزانية العمومية نفقات باهظة، وفي نفس الوقت يبنون مستقبلهم في بلدانهم الأصلية عبر استثمار ما يجنونه من أموال في المهجر.