فإنهلميأِتالوقتالذي نرىفيهتنظيمتلكالمسؤولية، منخلالمنظومةمتكاملةمقَّررةفينصوصعامة، يكون محلها قانون الجزاء؛ الأمر الذي من شأنه أن يطرح تساؤلات عن طبيعة المسؤولية الجنائية للشخص الاعتباري، والتي ارتضى المُ َش ِّرع إقامتها في نصوص خاصة؛ يعكسالباحث-منخلاله - واقع المُ َش ِّرع الكويتي، ثم يطرح حلو ًلا يأمل - من خلالها - تنظيم تلك المسؤولية، مستعينًا في ذلك بما عليه الوضع عند المُ َش ِّرع الفرنسي، كونه أحدالخياراتالتيمنشأنهاتقديمالمساعدة. وفي المطلبالثانيبَّيمن ُهمالأشخاصالمعنويونالمسؤولونجنائيًّا.