فهناك وراثة اجتماعية، كما أن هناك وراثة جسم إن ألوان نشاط الفرد وأفكاره في كل مجتمع تنتج دائما على منوال الوراثة، إن التركيب الأساسي نفسه قد تحلل فتحللت معه الحياة الاجتماعية، فنحن ندين له بمواريثنا الاجتماعية، فهذه تعد خطرا في مجتمع مازال الناس يجهلون فيه حقيقة أنفسهم،