إن العالم الحديث يتبدل ويتطور ويتحرك بسرعة مذهلة. فإذا كان إيقاف عجلة سيره أمرا مستحيلا بنات لتفكير في المستقبل والاهتمام بالأسباب العلمية والتقنية والاقتصادية والسياسية والاجتماعية والتربوية التي عالي كز عليها تطوره، واجب يقع على عاتق البشر جميعهم، لأن مصيرهم واحد وقدرهم مشترك. هل التفكير في المستقبل يفترض حكما نفي الماضي وتبد الحاضر ؟ مما لا شك فيه أن ثمة صراعًا دائما - ماض يكافح بعناد من أجل البقاء والاستمرار عبر مؤسساته وعاداته وتقاليده، وقوى تجديدية تحاول ابيالتفلت من القيود والتحرر من ربقة ما يشدها إلى عالم الأمس.كما لا يجوز لنا في غمرة هذا الصراع أن نتشبث بالماضي وبكل ما فيه من : بال وبائد،وز لنا أن نتجاهله وننفي كل ما فيه من قوى وقيم أثبتت قدرتها على البقاء ألم ير بـالبريطاني توينبي أن فلسفة التاريخ، في الحقيقة والجوهر، هي بحث في الماضي عن