قصيدة النهر المتجمد للشاعر ميخائيل نعيمة ، هو أديب وشاعر وكاتب مسرحيّات ومفكر لبناني، كما كتب سيرته الذاتية في ثلاثة أجزاء فتنشر نسيمها العليل فوق أغصان الأشجار اليانعة ،  فيغدو النهر شابا مُفعمًا بالنشاط والحيوية . فمنها مايدل على الحركة والجمود ومنها مايدل على الصوت، المصائب والمحن والمقابلة مثل : (باكيًا سلَّيْتَني – ضاحِكًا أبْكَيْتَنِي ) وهي تُقارِنُ بين حاليْنِ مختلفين للشاعر النسيم /البهيم. فقد استعار من صفات الإنسان وأسبغها على الجمادات مثل : بالأمسِ كنتَ مُرَنِّمًا بين الحدائق والزهور بالأمسِ كنتَ إذا أتَيْتُكَ باكِيًا سَلَّيْتَني   و كرّر استخدامه للاستفهام الإنكارِيٌّ مثل : يانهر هل نضبت مياهك ؟ أم قد هرمت ؟  ماهذه الأكفان ؟ لأنه حاول في قصيدته التعبير عن تجربته الشخصية ووصف مامرّ به في الواقع. لطالما كان الشاعر والأديب ميخائيل نعيمة يحمل في كتاباته وخواطره رسائل وغايات هادفة ،