يرجع الاهتمام بهذا النوع من التعليم إلى حركة إصلاحية دعى إليها القادة السياسيين ورجال الأعمال على مستوى العالم وذلك لعلاج الآثار الناجمة عن الركود في القطاع الاقتصادي ، وذلك يرجع إلى اعتقاد أن وجود الطلاب الدارسين لهذه التخصصات وإعدادهم للمستقبل كمهندسين وعلماء وتكنولوجيين سيساهم بشكل كبير في إنتاج الأفكار المبتكرة والتي تؤدي بدورها إلى التنمية الاقتصادية ، وذلك على اعتبار أن من سيبدأ الدراسة مبكرا في هذه المجالات سيستمر في استكمالها في مراحل الدراسية الأعلى وهذا يؤدي إلى مزيد من الابتكارات العلمية وبالتالي اقتصاديات أقوى مع مزيد من فرص العمل في المجالات العلمية والتكنولوجية ، وازداد الاهتمام بتعليم STEM خلال العقد الأول من القرن الحادي والعشرين بصورة كبيرة وخاصة في ظل التوجه نحو الاقتصاد القائم على المعرفة والتركيز على المهارات التي يجب أن يلم بها العاملين والتي تغيرت بشكل كبير بسبب الثورة التكنولوجية والعلمية ولم تعد نظم التعليم التقليدية تفى بهذه الاحتياجات . ويعتبر تعليم STEM ظاهرة تربوية حديثة تهدف إلى زيادة فهم الطلاب الموضوعات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات ليصبحوا أكثر قدرة على تطبيق هذه المعرفة في حل المشكلات المعقدة التي تقابلهم في مواقف الحياة الواقعية ،