الكتاب المذكور هو "محمد في مكة" للمستشرق ويلفريد مادلون مونتجومري. يستعرض المستشرق في هذا الكتاب سيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم في فترة وجوده في مكة. ويركز على عدم اعتباره آراء مذاهب المسلمين والأصول الكلامية بشكل كافٍ. واستنادًا إلى النص المذكور، وبالنسبة لتشخيص المسلمين الأوائل، فقد استند المستشرق وات إلى رواية المؤرخ الطبري، الذي يشير إلى أن علياً وزيد بن حارثة قد يكونون أجدر بالاعتبار كأول المسلمين. وتشير روايات المؤرخ الطبري إلى أن أول أهل القبلة الذين استجابوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا السيدة خديجة بنت خويلد وغيرها.