زمان كنا كلنا في الجامعه، فكان اي واحد فينا يوم ما يخلص الجامعه بيشتغل بالكتير لوحده ولا لاثنين وبعدين طول اليوم فاضي ممكن يقدمه لربنا. لكن ظروف الحياه الحاليه بتقتضي أغلب الناس يشتغلوا بعد الظهر. فاصبحت موقف العيله المسيحيه او الشاب او الشابه المسيحيين اللي ليهم غيره يخدموا ربنا لكن ظروف الحياه بقت قاسيه. بل احيانا بتبقى اكثر في ناس بشتغلوا شغلتين في ناس بتشتغلوا ثلاث شغلات او اعمال حره فاصبح ما فيش وقت تكريس لربنا المشكله مش مشكله الوقت المشكله مشكله القلب لو القلب اتكرس حقيقه لربنا فالوقت بيجي انا اقول لكم مثل بسيط، كان في الاقصر وكان مصاب بعينيه اتذكر مره مارضيش يقول لعيلته انه عيان وطلع من المستشفى وهو مش شايف حاجه مش شايف نهائي وقعد يمشي لغايه ما وصل لمراته قال لها انا معايا حاجه مهمه لازم انزل القاهره وبيقول لي ما عرفتش ازاي وصلت البيت وبعدين طلع من البيت لغايه ما اخذ القطر عشان يتعالج في القاهره كان عايش في الاقصر. كان بيشتغل الصبح، كان عنده عياده من الساعه اثنين. وكان انسان محبوب جدا في الاقصر. كان تقريبا الدكتور المشهور لكل مديريه قنا. كان الناس تجيله من كل حته عشان تكشف عنده، مش لانه مُحب، بالعكس هو كان طبعا معروف بروحانياته الشديده ومع هذا اتذكر مره كنا قاعدين نتكلم عن الوقت بالنسبه ليه، فقال انا بطلع من المستشفى الساعه الثانية عشر والعياده عندي حوالي ثلاثة او الساعه اثنين. من الثانية عشر لاثنين، بغسل وشي وراسي واقعد ساعتين ادرس في الكتاب المقدس واكتب واهتم بيهم ويبتدي يخدم من خلال العياده كل شاب او ست تجيله بيكلمها عن ربنا من خلال زياراته للعيانين. فكان بيعتبرها كأنها نوع من الافتقاد. بدل ما الكشف بياخد مثلاً نص ساعه يديها كمان ربع ساعه ولا ثلث ساعه لخدمه ربنا. لو الانسان قلبه واكله، اهو انسان ناجح والناس تتمنى تتعالج عنده. انسان مشهور. وقته ضيق جدا. لكن لأن قلبه واكله فاستطاع انه يخلق وقت حتى في وسط مشغوليات حياته. فالحقيقه المشكله مش مشكله الوقت المشكله مشكله القلب.