أثرت التطورات الهائلة التي شهدها العالم في مجال تكنولوجيا المعلومات و الاتصالات بشكل فأصبحت الوسائل التكنولوجية الحديثة و التطبيقات المرتبطة بها بما فيها المجال الإداري، منها الإدارة الإلكترونية، التي تمثل نوعا من الاستجابة للتوجهات الأكاديمية و الممارساتية التكنو – إدارية الجديدة و استجابة نوعية لتحديات القرن الواحد والعشرين التي تختصر العولمة والمعرفة و تسارع والتي تحول العمل الإداري في ظلها من النمط التقليدي الذي يعتمد على المعاملات الورقية والإجراءات الذي يتطلب ضرورة مواكبة هذه التطورات و التكيف معها و مع متطلباتها و التعامل معها إيجابيا. و أنظمة الإدارة العامة التقليدية و علاقاتها الوظيفية، و كذلك على أساليب و طرق أداء وظائفها، بما فيها الخدمة العمومية، التي عرفت نقلة نوعية في وسائل و طرق تقديمها، النمط التقليدي المباشر إلى النمط الإلكتروني الديناميكي الذي ينفذ بسرعة عالية و دقة متناهية باستخدام الوسائل التكنولوجية الحديثة، جودة الخدمة العامة، و برز ضمنها النموذج الرشيد للخدمات التي تقدمها المنظمات العمومية الذي و يقضي على التحديات البيروقراطية بكل مظاهرها السلبية في ظل التعامل الافتراضي، بإضفاء خصائص و مميزات عليها،