تمثل مبايعة الإمام أحمد بن سعيد البوسعيدي والي صحار وما حولها عام 1744م بداية عهد جديد في التاريخ العماني. وتمكن الإمام بعد ذلك من إعادة توحيد عمان وإخماد الفتن الداخلية، برز الدور الإقليمي لعمان في تلك الفترة عندما أرسل الإمام أحمد بن سعيد أسطولًا مكونًا من نحو مائة سفينة بقيادة السفينة الكبيرة الرحماني عام 1775م لفك الحصار الذي ضربه الفرس على البصرة استجابة لطلب الدولة العثمانية. إذ لم تخضع عمان للعثمانيين في أي وقت. توفي الإمام أحمد بن سعيد في الرستاق عام 1783م، إلا أن الدولة البوسعيدية حققت إنجازات مهمة أبرزها: