خرج صلى الله عليه وسلم هو وأبو بكر الصديق رضي الله عنه والدليل عبد اللّه بن أُرَيْقِط الليثي- وكان رج اال أميناا- ومعهم عامر بن فهيرة مولى أبي بكر من غار ثور، وفي الطريق عرض لهم سراقة بن مالك رغبة في الحصول على الجائزة، إل أنه لم يستطع ذلك ورجع حامياا لهم بعد أن كان طالباا لهم في أول النّ هار . واستمروا في السير فوصلوا إلى قباء يوم الثنين الثامن من شهر ربيع األول، ونزل صلى الله عليه وأقام في قباء مدة أربعة أيام أسس خاللها مسجد قباء.