مقدمة يعتبر موضوع الرباط الاجتماعي من أهم المواضيع التي يتولى علم الاجتماع دراستها. إن التطرق إلى السلوكيات الثقافية بالدراسة والتحليل ستعمل على إبراز أن العلاقات الاجتماعية هي ذلك الكل المركب الذي يحتوي على العلاقات الاقتصادية. والفصل بين الاختلاف والتنوع وآليات تشكله الفعل من خلال هذين المستويين اللذين يشكلان رصيد الرفض، يتشكل المعيش من أشكال مادية محسوسة، camification( الفهرسة موقعه من غير هذه الفهرسة. والمعيش هو تشكل المختلف أنماط الحياة الاجتماعية وبدورة الشبكة العلاقات التي يتصهر فيها الأفراد داخل المجموعة لكل هذه الأسباب فإن المعيش هو أيضاً المسكوت عنه فقراء المعيش يبرز هذه المظاهر المتعددة للعمل ويبرز مختلف هذه الحركات ويفتح المجال أمام مختلف الفاعلين الاجتماعيين مراوغة المعايير الاجتماعية وتجاوزها من أجل الاستفادة القصوى منها، التغيرات وكل التحولات التي يتخذ منها علم الاجتماع مواضيع له فحسب بعض الباحثين في هذا الميدان أمثال كلود جافو (15 2003 , ومنه خطاب تحاول من خلاله تحليل وشرح سلوكات وتصورات الأفراد والجماعات من خلال هذا المنظور لهذا فإن عملية اختيار المفاهيم والمصطلحات أمر ضروري للقيام بالتحليل السوسيولوجي الدقيق أكثر منه مجرد تعليق. ثانياً: الواقع الاجتماعي وعلم اجتماع الحياة اليومية: أو جورج بالتدبية ، وسوف تعتمد على أعمال عيدنز للمناقشة مثل تلك الأفكار التي جاءت معه في كتابه النظرية الهيكلية البنائية (87-86 1997 Giddens) این استمان عیدتر بعدة أفكار مستلهمة من أرفين جوفمان حول التفاعل الاجتماعي للأفراد والوضعيات التي يتواجد عليها هؤلاء أثناء معاملاتهم اليومية وفي حالات معينة ومحددة بعبارات أخرى فالارتكاز سوف يكون بمقاربة النموذجين أساسيين هما الفعل والبنية، la dialité auratweile) وهي محاولة توفيقية لإدماج القطبين عن طريق إعادة بناء شبكة المفاهيم المتعلقة بالبناء (أو النسق والفعل لأنه حسب رأينا أصبحت المقولات التي انيني عليها المجتمع غير قادرة وحدها على الإدلاء بكل ما يفرزه الواقع المعاصر من ظواهر فكل من الفعل والبنية بشكلان شيئين متكاملين لا يمكن أن تفهم الواحد من دون الآخر فالبناء الاجتماعي عبارة عن مجموعة من الأفعال والعلاقات والرباطات. اليومي ليس نفسه عند كل الفاعلين فالحياة اليومية للقوي والثوي ليست نفسها على التقير والمعوز اليومي يحرص على الكتب والمراوعة والمفاوضة الخ اليومي بدلي بعملية تطبيع العمليات البناء الاجتماعي والثقافي وفي نفس الوقت يشير إلى هشاشتها. فإن الهدف المرجو تحقيقه عبر علم اجتماع اليومي / المماش هو إبراز تلك المعاني التي تعزى وتخص بها كل السلوكات والتصورات العادية، أو ما أسميناء بـ النمط الحضري الديني العلاقات الاجتماعية وهو نمط يجمع بين النظام المحلي التقليدي والنظام التعاقدي الحديث والشيء الذي شجعنا على انتهاج هذا المسمى المعرفة هو العمل على هيكلة الأوقات والأزمنة ورجالاتها، رابعاً: من علم اجتماع الكلي إلى علم اجتماع الجزئي (المجهري): مؤدياً ولاعباً دوره الخاص به في الحياة اليومية مثل المسرح، يلجأ هؤلاء الأفراد إلى استعمال وتوظيف نماذج تتكيف والقواعد الجارية والسارية التي تحمل في طياتها معاني التكيف التسلسل والتملص الانحرافات «الخفية»، فاعتبر أن الظواهر التي ندرسها في إطار علم الاجتماع هي ظواهر اجتماعية كلية ( موس ۱۹۷۱ (۲۲۴). وبالتالي فلا ينبغي أن يفهم من هذا الكلام، فعلمالاجتماع الجزئي أو الميكروسوسيولوجيا يساعد خاصة على توضيح الكيفية التي يعمل بها الفاعلون الاجتماعيون على مطابقة وتأطير (encadrer)، فكل هذه الأشكال تؤدي إلى وتعمل على تدعيم وتثبيت الرباط الاجتماعي أو تفكيكه وإضعافه، هذا ما يجعلنا نفكر في تلك العلاقة والمرور من علم اجتماع الجزئي إلى علم اجتماع الكلي، إن هذه الأشياء التي تعتبر على أنها تافهة، ومنها كذلك ملاحظة المجالات التي تنسج فيها كل أشكال العمليات الاجتماعية مثل الآنسة الاجتماعية (sociabilite). فإن الفائدة من هذا النوع من الاقتراب للمشكل المطروح هي محاولة إبراز الأشكال الاجتماعية الخاصة والمحددة، إلا أنها مجالات حيوية يلجأ إليها الأفراد لكي ينفسوا عن أرواحهم من ذلك المجال المغلق )Valbeau, لهذا نرى بأنوعليه، التي تتميز بها المؤسسات العصرية والحديثة، على ضوء المعطيات الجديدة التي تتعلق بهذه الممارسات نفسه : 1998 , وعلى نفس الوجه عبر الأجيال المختلفة. وعبر كل الثقافات، وكل هذا من جراء عامل الهجرة الريفية خاصة، بالإضافة إلى الخفايا والخبايا الهيكلية العميقة للمجتمع الكلي. وذلك تفاديا لكل عسر وخلل في التنظيم في مجتمعنا. وكما أوضح هوجارت 1970 Hoggart) بخصوص الأوساط الشعبية بإنكلترا،