لا أنسنة dehumanizing الأشخاص أو الموضوعات هى تجريدها من صفاتها الإنسانية، ومعاملة بنى البشر وكأنهم أدوات أو أشياء، ولذا يترجم المصطلح أحيانا إلى تشيؤ. وعادة ما تنصب اللا أنسنة أو التشيؤ على الأشخاص (الموضوعات) أو على العلاقات بالأشخاص. والمقصود هنا معاملة الشخص كشىء وتجريده من خصائصه الإنسانية والنظر إليه كأداة لتحقيق أهداف وليس كغاية فى ذاته. كما أن اللا أنسنة أو التشيؤ تفقد الإنسان كثيرا من الحفوق التى يكتسبها باعتباره إنسانا. وفى تاريخ الطب أنفسى يشير مصطلح (التجريد من الإنسانية» (dehumanization) إلى (عملية معاملة المرضى فى المؤسسات العقلية القديمة على نحو يجعل حياتهم أقرب إلى حياة الحيوان، وذلك بحرمانهم من الحرية - والرعاية - والأنشطة الترويحية والثقافية . وعلى الرغم من أن معيار اللا أنسنة ليس واضحا تماما. وليس محددا بشكل قيق إلا أنه يسستخدم كمعيار للسلوك السوى والشخصية السوية والأسرة السوية فى مجال الصحة النفسية والإرشاد والعلاج النفسى. والعلاقة تكون إنسانية حينما يدرنك كل طرف الطرف الآخر كما هو، فى مقابل العلاقة غير الإنسانية أو المشيئة التى يدرك فيما أحد الأطراف الطرف الأخر كشىء أو كوسيلة لتحقيق غاية وليس غاية فى حد ذاته، وتجريده من خصائصه وحقوقه كإنسان، أو باعتباره عنصرا فى فئة، أو رقما فى سلسلة أرقام. وكثيرا ما يكون التملك Possession وراء هذا التوجه فى العلاقة. فالشخص الذى ينظر إلى شخص آخر نظرة مشيئة ينظر إليه كشىء يمتلكه، وهو الاتجاه الذى يحكم نظرة كثير من الرجال نحو النساء، * هل النظرة اللا إنسانية التشيئية تمثل أحيانا فى ثقافتنا فهما خاطئا لمفهوم القوامة التى أعطاها الإسلام للزوج على زوجته أو للأب على أبناته؛ لأن مفهوم القوامة بحفظ للزوجات وللأبناء إنسانيتهم وكرامتهم فى ظل الساواة بين بنى البشر وعدم التميز بين شخص وآخر عند اللّٰه إلا بالتقوى، ولان لقوامة سلطة إتخاذ القرأر - بالمشاركة - بالنسبة للزوجة، وهى قوامة إشراف وتوجيه ورعاية لمن نحس بالنسبة للأبناء، حتى يشبوا شخصيات ناضحة سوية.