تعاني التربية الخاصة من مشكلات كبيرة من أهمها إعادة تعريف علاقتها بالتربية العامة. وعلينا أن نصغي للمبدعين من أصحاب المذهب العملي وليس للمتطرفين من اليسار أو من اليمين. والوقت الراهن هو وقت القيادة التي تدرك الحاجة إلى التغيير، وتقدر أهمية الإجماع في الرأي وتتعامل مع التربية العامة من منظور ما هو ممكن، وتحترم تقاليد التربية الخاصة وقيمها والتشريعات التي تنظمها، وتسعى إلى تقوية بديل الدمج والبدائل التربوية الأخرى التي يمكنهاتوفير خدمات مكثفة أكثر لتحسين تعلم كل الأطفال وظروف حياتهم.